تجربة شيء مختلف في الصيد تحتاج إلى «فكرة» جديدة تكشف لك أمورا استثنائية تساهم وبشكل كبير في الوصول إلى هدفك، صفحة «بحري» تلتقي اليوم بالحداق محمد اشكناني الذي حدثنا عن فكرة الصيد بـ «الجت سكي» وكيفية تجهيزه وأهم أساسياته والمخاطر المحيطة به، وما هي الإضافات المطلوبة ليحل مكان الطراد، ولماذا أصبح صيد أسماك النقرور في العد التنازلي ومهدداً بالانقراض، ومتى موسم سمكة الشيم وأفضل أماكنها، وما أنواع الأسماك الحاضرة الآن صوب جسر جابر ومنطقة الدفان والحيشان، كما أطلعنا اشكناني على أفضل طريقة لصيد السبيطي، ومواسم الچنعدة والطريقة المعتمدة لصيدها، وأماكن تواجد الهامور وأفضل ماياته، ومعلومات بحرية متنوعة تجدونها في هذا الحوار، فإلى التفاصيل:
في البداية يقول الحداق محمد أشكناني: بديت الصيد والحداق منذ الصغر، وحبيت البحر حيل لأني كنت أشوف جدي كل يوم يرد من البحر ومعاه سمج، ومن يومها أصبح عندي فضول أفتح عدته وأشوف شنو فيها وساعات آخذ خيط بدون ما يدري وأحاول أردع وأتعلم، وبعد أن كبرت اشتريت أنا وصديقي عدة خفيفة وأصبح والد صاحبي يودينا اسكلة الأبراج، ونصطاد نويبي وشعم وبواليل ومزيزية، ومن هذه الخطوة تولعت بالحداق والصيد إلى يومنا هذا.
الشيمة لها جو خاص
ويضيف محمد اشكناني: النقرور سمجة غالبا تحب الأعماق وأصبح هذا النوع شبه مهدد بالانقراض وأعداده قليلة ولم تعد تتوافر بكثرة بسبب شباك الصيد «العديد» والصيد الجائر، وأماكن تواجده الركسة، وطريقة صيده بالحداق والجق، أما بالنسبة حق الشيمة فهي من ألذ الأسماك بالأكل لها جو خاص وسمجة تحب تقعد بالأماكن التي فيها تيارات قوية لأنها سريعة جدا ويبلش موسمها بهذا الوقت الذي نحن فيه وهو شهر أكتوبر وتتواجد بالركسة والدردور وأحيانا بالحيشان وصوب جسر جابر طريقة صيدها المعروفة بالييمة الحية «محاياة» ومع تطور طرق الصيد أصبحت تنصاد بالجق بس مو كل وقت تبي الجق اذا توافرت الييمة الحية راح تنصاد اسرع.
النويبية كل يوم لها مكان
ويتابع اشكناني: حاليا لا يوجد مكان معين للصيد لأن هذه الفترة تبين النويبية والشعم، بس غالبا يبلش الموسم بجسر جابر والدفان والحيشان، النويبية سمجة ترعى كل يوم في مكان وتحتاج تدور عليها والشعم طبعا مكانه معروف الحيشان والدفان، وبالنسبة لأنواع الأسماك الأخرى على حسب الاقواع التي تمر عليها إن كانت صخرية أو رملية أو طينية هنا تتحدد نوع السمجة.
اللفاح الأفضل لصيد السبيطي
وأضاف: السبيطي معشوق أهل البحر، وكل صاحب طراد أو سفينة يدور عليه وراح يستمتع اذا حصله أو صاده لأنه سمجة طيبة وصيده صعب، والشخص الذي يصيده راح يحس بإنجاز، وطرق صيد السبيطي أنا شخصيا افضل اللفاح لأنه اسرع من الحداق واذا كان حاضر راح تصيد منه كمية طيبة، أما بالنسبة للحداق راح تاخذ وقت طويل ولازم تنوع في الييم لأن كل يوم يفضل ياكل شيء معين.
الجزر موطن الچنعدة
ويقول اشكناني: الچنعدة موسمها شهر سبتمبر وطول فصل الشتاء تقريبا، وطريقة صيدها التشخيط، وأماكنها تختلف لأنها سمجة ما تقعد بمكان واحد ترعى وهي تتحرك وغالبا الجزر موطنها، الهامور بالنسبة لي ليس له وقت معين ويتواجد في أماكن الطبعانات والرقوق الكبيرة والميافر وهي سمجة موجودة طول السنة وأفضل ماياتها بوقفة الماية لأن من طبع الهامور اذا توقفت الماية يبدأ يرعى.
صيد الجت سكي
ويضيف: صيد «الجت سكي» فكرته بدأت معي عندما قررت اجرب شيء مختلف غير الطراد، وفعلا جربت أطلع بالجت وركبت عليه ثلاجة وقواعد وترتيب كامل، وعندما جربته اكتشفت انه ممتع جدا وسريع ومريح وسهل انك تنتقل من مكان إلى آخر بوقت قصير، فيكون عندك اليوم كله، وبالنسبة حق خطورة الجت سكي لا بد في خطورة بس مع تطور الجتات الحديثة اصبح السيفتي فيها عالي وتصميم الجت صار مريح ولا ينقلب كما يدعي البعض حتى لو ان البحر فيه موج، أما الأوقات التي اطلع فيها بالجت غالبا بوقفة الماية وما يكون في هواء هذا الشيء يفضله كل حداق عشان يرتاح ويستمتع بالطلعة أنا أشوفه سيفتي اكثر من الطراد وهذه من أحلى التجارب التي قمت بها في حياتي.
ختامية
وأختتم اشكناني قائلا: أكثر الأمور التي تضايق بالبحر هو الصيد الجائر ودخول الصيادين للجون ويقومون برمي شباك الصيد «العديد» وتدمر البيئة البحرية وتشكل خطورة على الحداقة والطراريد، وقد تتسبب بكارثة لأي شخص، وأيضا الزحمة التي تحدث في البحر، وخصوصا إذا شخص واحد بينت معاه السمجة، فالكل يبي يقرب صوب هذا الشخص، وربي يحفظ الجميع.