حنان عبدالمعبود
حذر استشاري الأمراض الباطنية وطب الأورام في مركز الكويت لمكافحة السرطان د.أنور مناور النوري الجميع من الاصحاء والمرضى بضرورة تجنب الوقوع بالسمنة واتخاذ منهج رياضي، مبينا ان مرضى الأورام حينما يلجأون الى العلاج الكيماوي فان نسبة الاستجابة له تعتمد على الجرعة المعطاة والتي عادة ما تكون محسوبة على حسب كتلة الجسم.
وأضاف النوري، في تصريح له على هامش الندوة التوعوية التي أقامتها الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) بمناسبة الشهر الوردي تحت شعار «صحتك تاج» بالتعاون مع شركة بوتيكات وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا للتوعية بمرض سرطان الثدي، كما واكبها معرض بالقاعة المرافقة لقاعة المحاضرات في جامعة جيست، ان 37% من المرضى ممن يعانون من السمنة عادة ما يتسلمون جرعات مخفضة بسبب المضاعفات الافتراضية المصحوبة مع الجرعات العالية للكيماوي، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تجنب عادة ممارسة التدخين، لافتا الى انه مسؤول عن أكثر من 20% من حالات الوفيات بالسرطان حول العالم.
وأوضح أن الكويت من الدول التي وضعت برنامجا يتيح للسيدات اجراء فحص الماموغرام للأعمار فوق 40 عاما عن طريق التسجيل في «البرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض الثدي بالكويت» النسبة الجديدة من حالات السرطان الجديدة في البلدان ذات الدخل المرتفع ناجمة عن الوزن الزائد وان 15% من نسب الاصابة بسرطان الثدي بسبب السمنة.
من جانبها، أكدت عضو مجلس إدارة «كان» وعضو اللجنة التنفيذية ورئيسة مبادرة سرطان الثدي بالحملة د.حصة الشاهين على أهمية الكشف المبكر، مبينة انها ترفع من نسب الشفاء، حيث تكون الاستجابة للعلاج عالية وتقلل من فترة البقاء في المستشفى مما يقلل التكلفة الاقتصادية على المريض والدولة بالاضافة لعدم الحاجة لاستئصال الثدي.
بدورها، أكدت استشارية طب عائلة عضو باللجنة المساندة لحملة «كان» د.نادية المحمود أن النمو غير الطبيعي الذي يحدث للخلايا المبطنة في نسيج الثدي يؤدي لظهور الورم السرطاني الذي ينتشر خلال الجهاز الليمفاوي في الصدر وفي أعضاء الجسم وذلك عن طريق الاوعية الليمفاوية والدموية، لذا وجب على السيدات فوق الأربعين عاما عمل فحص الماموغرام، مبينة أن تعدد العوامل التي تسبب سرطان الثدي توجب على السيدة عمل الفحص الذاتي كل شهر.