Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
    • أخبار رسمية
    • مجلس الأمة
    • المجلس البلدي
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
    • أخبار خليجية
    • أخبار مصرية
    • أخبار سورية
    • أخبار لبنانية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • كأس العالم
  • المجتمع
    • المجتمع
    • مناسبات
  • فنون
    • فنون
    • فنون عربية وعالمية
  • منوعات
    • منوعات
    • بحري
    • طب
  • حول العالم
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • سياحة وسفر
    • اوتو موتيف
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • Alanba Logo White
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 11 من المحرم 1448 - 26 يونيو 2026 - العدد: 17725
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار رسمية
    • مجلس الأمة
    • المجلس البلدي
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • أخبار خليجية
    • أخبار مصرية
    • أخبار سورية
    • أخبار لبنانية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • كأس العالم
  • المجتمع
    • مناسبات
  • فنون
    • فنون عربية وعالمية
  • منوعات
    • بحري
    • طب
  • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • سياحة وسفر
    • اوتو موتيف
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ولي العهد هنأ تميم بن حمد بالذكرى الـ 13 لتوليه مقاليد الحكم: المزيد من التقدم والازدهار لقطر وشعبها
  • صاحب السمو هنأ أمير قطر بالذكرى الـ 13 لتوليه مقاليد الحكم: علاقات أخوية وتاريخية راسخة تجمع الشعبين والبلدين
  • قبازرد: قانون «مكافحة المخدرات» أسهم في الحدّ من قضايا جلب المواد المخدرة والاتجار بها
  • بالفيديو.. اليوسف: تراجع كميات المخدرات المهربة إلى البلاد بنسبة 80%
  • وزير الخارجية يبحث مع الأمين العام لمجلس التعاون آخر المستجدات على الساحة الإقليمية
  • وزير التربية يصدر قراراً بتعديل شروط الترشيح للتكريم في اليوم العالمي للمعلم والمدارس المتميزة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • BBC NEWS | عربي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • telegram
  • email
BBC header article

منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال

الجمعة 2026/6/26
A+
A-
Printer Image
احتفل اللاعبون الإيطاليون والجهاز الفني بفوزهم بركلات الترجيح في نهاية المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم ألمانيا 2006
Getty Images
توجت إيطاليا بلقبها الرابع عام 2006

بينما تدور فوق الأراضي الأمريكية والمكسيكية والكندية عجلة مبارايات كأس العالم 2026، وتضج الملاعب الصاخبة بالهتافات ، هناك زاوية معتمة في المشهد، غياب باهت يرفض العقل الكروي استيعابه، إيطاليا ليست هنا، للمرة الثالثة على التوالي.

يقف "الآتزوري" (المنتخب الأزرق) على الرصيف، يراقب حافلة المونديال وهي تسير بدونه.

والمفارقة التاريخية هنا تكمن في الجغرافيا؛ فالولايات المتحدة التي تحتضن البطولة اليوم، هي ذاتها الأرض التي شهدت ولادة الشغف الإيطالي العابر للقارات في تسعينيات القرن الماضي.

بالنسبة لجيل الثمانينات والتسعينيات، لم يكن تشجيع إيطاليا مجرد خيار رياضي، بل كان حالة عاطفية أشبه بالتعلق برواية درامية معقدة.

حتى إن بعض المغالين في حب إيطاليا كانوا يعتبرون أن الأمر مرتبط بالجغرافيا؛ فإيطاليا في الخارطة تشبه تماماً "الحذاء الجميل"، وكرة القدم هي اللعبة التي تُعشق وتُلعب بالقدم بشكل رئيسي، وكأن هناك رابطاً كبيراً بين هذا البلد والساحرة المستديرة.

أما نقطة التحول الكبرى التي علقت هذا الجيل بقميص "الرويال بلو" (الأزرق الملكي) فكانت في صيف عام 1994 الفاتن والمليء بالدموع، تحديداً في نهائي كأس العالم بالولايات المتحدة بين البرازيل وإيطاليا.

روبرتو باجيو، لاعب المنتخب الإيطالي، يبدو عليه الإحباط بعد إضاعته ركلة الجزاء الحاسمة في ركلات الترجيح خلال نهائي كأس العالم لكرة القدم 1994
Getty Images
روبرتو باجيو، لاعب المنتخب الإيطالي، بعد إضاعته ركلة الجزاء الحاسمة في ركلات الترجيح 1994

تلك المباراة الشهيرة التي حبست أنفاس الكوكب، وانتهت بتلك اللقطة السريالية التي حُفرت في وجدان كل من شاهدها: روبرتو باجيو يقف مطأطأ الرأس أمام نقطة الجزاء، بعد أن أطاح بالكرة فوق العارضة، مانحاً اللقب للسامبا.

في تلك اللحظة بالذات، ومن قلب ذلك الانكسار التراجيدي، وُلد عشق جارف لإيطاليا.

لقد غاص المشجعون في تفاصيل "العملية الإيطالية"؛ عشقوا دفاع "الكاتيناتشو" الصارم (يستخدم مصطلح "كاتيناتشو" للإشارة إلى تكتيك الدفاع المغلق تماماً في وجه الخصم)، والروح القتالية التي تمزج بين الأناقة والخشونة، حتى صار حب الآتزوري ما يشبه الفرض على جيل كامل نشأ على "الكالشيو" (الدوري الإيطالي لكرة القدم) كأحد أقوى الدوريات في العالم.

فجوة الأجيال: "الآتزوري" كأنه من أساطير روما والإغريق

هذا الرصيد العاطفي الهائل الذي يملكه جيل التسعينات، يتبخر تماماً عندما تتحدث مع مراهق أو شاب من "جيل زد" (Gen Z).

بالنسبة لهذا الجيل الجديد، المنتخب الإيطالي أشبه بقصص أساطير روما والإغريق؛ يسمعون عن أمجادها كحكايات غابرة لكنهم لم يروها قط في مكانها الطبيعي.

فبالنسبة للجيل القديم، كان الدفاع الإيطالي سوراً عالياً ومنيعاً كما كانت أسوار روما العظيمة لا يمكن اختراقها، وكان النجم أليساندرو ديل بييرو يندفع في الهجوم وكأنه البطل الأسطوري أخيليس، يركض بشراسة وقوة خارقة نحو أسوار طروادة منفرداً ليدك حصون الخصوم.

مشجعو إيطاليا قبل مباراة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2010 في جنوب أفريقيا
Getty Images

صحيح أن إيطاليا نجحت في اقتناص لقب كأس أمم أوروبا (يورو 2020) في قلب لندن، وهي ومضة فرح وحيدة وسط ظلام دامس، إلا أن هذه البطولة القارية لم تكن كافية لربط جيل الشباب بالهوية المونديالية لإيطاليا، خصوصاً وأنها تلت غياباً وإخفاقاً في التأهل لثلاث نسخ مونديالية متتالية (2018، 2022، و2026).

وبالنسبة لشاب وُلد في منتصف العقد الأول من الألفية، كأس العالم هو ميسي ورونالدو ومبابي ونيمار، أما قميص إيطاليا الأزرق فهو مجرد قميص كلاسيكي قد لا يُباع إلا في متاجر الملابس العتيقة.

لقد بات من الصعب جداً على جيل يُفضل اللقطات السريعة والنجوم المعاصرين، أن يتعرف على هوية المنتخب الإيطالي أو يستوعب تاريخه، ناهيك عن التعلق به وتشجيعه، فهو منتخب يعيش على النوستالجيا، أكثر مما يعيش في الحاضر.

إرث النجوم: من الذهب الخالص إلى مقاعد المتفرجين

تاريخ إيطاليا في كأس العالم ليس مجرد أرقام، بل هو أشبه بالعمود الفقري لقصة كرة القدم برمتها.

إيطاليا هي صاحبة الألقاب الأربعة (1934، 1938، 1982، 2006)، وثاني أكثر المنتخبات تتويجاً باللقب تاريخياً بالتساوي مع ألمانيا وخلف البرازيل.

تاريخها مرصع ببطولات لا تُنسى ومباريات صُنفت كأعظم ما لُعب في التاريخ؛ مثل "مباراة القرن" في نصف نهائي مونديال 1970 عندما هزمت ألمانيا الغربية بنتيجة 4 - 3 في ملحمة تمددت لأشواط إضافية حابسة للأنفاس، ومباراتها التاريخية ضد برازيل زيكو وسوكراتيس في 1982، والهاتريك الأسطوري للإيطالي باولو روسي، وصولاً إلى ليلة برلين 2006 وضربة رأس زيدان الشهيرة، ليرفع الطليان بعدها الكأس الرابعة.

طوال تلك العقود، كانت إيطاليا مصنعاً لإنتاج عباقرة اللعبة الذين غيروا مفاهيم التكتيك.

على مستوى الحراسة، قدمت للعالم الأسطورة دينو زوف الذي رفع الكأس وهو في الأربعين من عمره، وجانلويجي بوفون، الحارس التاريخي الذي ذاد عن عرين الإيطاليين لعقدين من الزمن.

وفي الدفاع، كانت المدرسة الإيطالية مرجعاً كونياً بأسماء مثل: فرانكو باريزي، باولو مالديني، وفابيو كانافارو (المدافع الوحيد الحاصل على الكرة الذهبية في العصر الحديث).

أصدر الحكم البطاقة الحمراء لزين الدين زيدان من فرنسا بعد نطحة على ماركو ماتيرازي
Getty Images
لحظة طرد زيدان في نهائي 2006

وفي الخطوط الأمامية، سحرنا روبرتو باجيو بلمساته العبقرية الاستثنائية، وفرانشيسكو توتي ويساريته الساحرة، وكريستيان فييري وديل بييرو.

كل هذا الإرث قاده مدربون عباقرة صاغوا عقول الكرة العالمية، بدءاً من فيتوريو بوتزو (المدرب الوحيد الذي حقق كأس العالم مرتين متتاليتين)، مروراً بإنزو بيرزوت، وصولاً إلى الداهية تشيزاري مالديني ومارتشيلو ليبي مهندس النجمة الرابعة.

وكل هذا التاريخ اللامع يقف اليوم عاجزاً أمام حقيقة واحدة: إيطاليا غائبة.

صدمة 2030: عندما تصبح إيطاليا على صعيد واحد مع المشاركين الجدد

إذا سارت الأمور على ما يرام، وتأهلت إيطاليا للنسخة القادمة من كأس العالم في عام 2030، فإن المشهد سيكون غريباً.

ستبدو إيطاليا في تلك البطولة وكأنها تتأهل لأول مرة في تاريخها، متمتعة بنفس الزخم، ونفس غياب الخبرة، ونفس مشاعر "الوافد الجديد" تماماً كمنتخبات : أوزبكستان، الرأس الأخضر (كاب فيردي)، أو كوراساو، هذا لو تأهلت إيطاليا.

السبب في ذلك يعود إلى أن الوقت الطويل والغياب الممتد قد يدمر تماماً ما يُعرف بـ "الخبرة التراكمية" للبطولة الأكبر في العالم.

في كرة القدم، لا تُنقل خبرة المونديال بالكتب أو مقاطع الفيديو فقط، بل تُنقل عبر "الجينات الكروية" داخل غرف الملابس؛ فمثلاً لاعب شارك في بطولتين ينقل الهدوء والتعامل مع الضغط للاعب شاب صاعد.

الآن، يمتلك المنتخب الإيطالي وطاقمه الفني واللاعبون الحاليون "صفراً" كبيراً في خانة الخبرة المونديالية. جيل كامل من اللاعبين الإيطاليين بدأ مسيرته وينهيها دون أن يلمس عشب كأس العالم.

جماهير المنتخب الإيطالي لكرة القدم خلال اللحظات الأخيرة قبل خروج إيطاليا من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2014 في البرازيل
Getty Images
جماهير المنتخب الإيطالي لكرة القدم خلال اللحظات الأخيرة قبل خروج إيطاليا من بطولة 2014 في البرازيل

وإذا أردنا تحويل هذا الغياب المأساوي إلى حسابات رقمية بسيطة، تظهر لنا الكارثة الإيطالية بوضوح:

  • آخر مشاركة رسمية: كأس العالم 2014 في البرازيل.
  • العودة المفترضة (النسخة القادمة): كأس العالم 2030.
  • النسخ التي غابت عنها متتالية: 4 نسخ (2018، 2022، 2026، لتكون نسخة 2030 أول ظهور لها بعد غياب طويل).
  • مدة الغياب الإجمالية: 16 عاماً كاملاً.

وبحسبة بسيطة، فإن غياب إيطاليا لـ 16 عاماً يوازي تقريباً مسيرة مهنية كاملة للاعب كرة القدم؛ حيث يشارك اللاعب عادة في نسختين أو ثلاث من كأس العالم.

وهذا الانقطاع الطويل يعني ببساطة حرمان جيل من المواهب الإيطالية من عيش التجربة المونديالية الأكبر في مسيرتهم.

كيف تحول بطل أوروبا إلى "ضحية" الملحق؟

إن أسباب إخفاق المنتخب الإيطالي في التأهل لكأس العالم لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت نتاج أزمة هيكلية عميقة في منظومة الكرة الإيطالية.

فبعد الفوز ببطولة يورو 2020، سقط الفريق في فخ الثقة الزائدة والتراجع الفني.

إذ تراجعت فرصة المواهب المحلية الشابة في الدوري الإيطالي، مع اعتماد الأندية الكبرى على اللاعبين الأجانب الجاهزين، مما تسبب في شح واضح بمركز المهاجم الصريح (الرأس الحربة الهداف) الذي طالما تميزت به إيطاليا.

علاوة على ذلك، اتسمت منظومة اللعب بالبطء الشديد وغياب الإبداع في خط الوسط، والاعتماد على أسماء استُهلكت بدنياً ونفسياً دون إحلال وتجديد حقيقي.

وفي النسخة الحالية مونديال 2026، تجرع الطليان المرارة الكبرى في مارس الماضي عندما سقطوا في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، لتخرج التصريحات الرسمية تعتصر ألماً وإحباطاً.

نصف نهائي كأس العالم 1970: إيطاليا 4 - ألمانيا الغربية 3 بعد الوقت الإضافي
Getty Images

وقد علق رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على هذه الكارثة قائلاً:"هذا السقوط هو طعنة في قلب الكرة الإيطالية، وعلينا أن نعترف أن النظام الحالي بحاجة إلى ثورة شاملة من القواعد والجذور وليس مجرد تغيير مدربين".

فيما صرح لوتشانو سباليتي، المدير الفني للمنتخب بالقول:"الجمهور الإيطالي لا يستحق هذه المعاناة، الغياب عن كأس العالم لثلاث مرات متتالية هو فشل لا يمكن التغطية عليه بالأعذار. افتقدنا للشجاعة والتركيز في اللحظات الحاسمة، وعلينا تحمل المسؤولية كاملة وبناء جيل جديد من الصفر ليعود لنسخة 2030".

وتبقى إيطاليا غائبة، وتبقى الملاعب تشتاق لقميصها الأزرق الداكن، بانتظار أن تصدق الوعود، ويعود الآتزوري للحياة بعد عقد ونصف العقد من "الموت السريري" في عالم المونديال.



BBC footer article
BBC Header Image
  • منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال
    كأس العالم: هولندا تفوز على تونس 3-1 وتتأهل إلى دور الـ32
    لماذا تسعى شركات التكنولوجيا إلى الاستغناء عن الشاشات؟
  • التعادل السلبي يحسم مواجهة إنجلترا وغانا ويضعهما على مشارف التأهل إلى دور الـ32
    "أنا حمزة عبد الكريم": اللاعب المصري الواعد ينضمّ لصفوف برشلونة
    لجنة تحقيق أممية: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة باستهداف الأطفال عمداً
  • كأس العالم 2026: الجزائر تقلب تأخرها أمام الأردن وتقصيه من دور المجموعات، وفرنسا تهزم العراق بثلاثية
    من هو نبيل فهمي الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية؟
    من الأراضي الأمريكية إلى الروسية: تاريخ المواجهات العربية الخالصة في كأس العالم
    من هو آندي بيرنهام المرشح الأبرز لرئاسة وزراء بريطانيا؟
    كم مرة ينبغي أن تمشّطي شعرك؟
    إيران والولايات المتحدة تتفقان على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي
    مصر تحقق فوزاً غير مسبوق في المونديال بعد هزيمتها نيوزيلندا، وتألق لمحمد صلاح و"زيكو" المصري
    متى عيد الأب ولماذا نحتفل به؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة المجتمع فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026