بيروت - أحمد منصور
لفت النائب اللواء أشرف ريفي إلى أن «منظمة فرنسية مركزها سويسرا تسمى» Humanitarian Dialogue «كانت وراء العشاء الذي دعت إليه السفارة السويسرية في لبنان، تمهيدا لمؤتمر حواري يعقد حول لبنان في جنيف الشهر المقبل».
واعتبر ريفي في تصريح لبرنامج «شو القضية؟»: «ان الهدف الأساسي من هذا اللقاء، كان ضرب اتفاق الطائف»، وقال: «هذا ما يريده حزب الله، والدليل على ذلك، أن من هندس هذا اللقاء كان شخصا من الحزب، ونحن نعلم ذلك جيدا، لكن هذا المخطط فشل، وقد ارتد فشله على كل من حاول ترتيبه دون أن يعي واقع الأرض والتركيبة اللبنانية الدقيقة».
وأضاف: «نحن لا نقول إن اتفاق الطائف مقدس، فهذا الاتفاق كلف اللبنانيين الكثير، لكنه لم يطبق كاملا خصوصا لناحية عدم حصرية السلاح، وهذا الأمر لا يريده حزب الله، بالإضافة إلى اللامركزية الإدارية، فضلا عن إنشاء مجلس الشيوخ لخروج البلد من الواقع الطائفي إلى الواقع الوطني، لذلك الأفضل هو تطبيق اتفاق الطائف بكامل بنوده، لأن هذا خيارنا الوحيد خصوصا في هذه المرحلة بالذات».
وأثنى ريفي على مواقف المملكة العربية السعودية، خصوصا لناحية الدفاع عن اتفاق الطائف، وقال: «ما قاله السفير السعودي في لبنان وليد البخاري يمثلنا جميعنا، وهذا ما كنا ولانزال نتحدث به، أنه على لبنان تطبيق اتفاق الطائف، وعدم المغامرة بأي اتفاق جديد، أو تعديل دستوري في الوقت الراهن».
وختم بالقول: «لبنان لن يكون اليوم ولاية إيرانية، ولو خيرنا بين التقسيم أو اللحاق بإيران فسنختار حتما التقسيم، وهذا الأمر يجب أن تفهمه إيران بالدرجة الأولى من ثم حزب الله».