ناصر العنزي
توج الكويت «العميد» بطلا لكأس السوبر للمرة السادسة بعد تغلبه على كاظمة 2-1 في المباراة التي جمعتهما على ستاد جابر الدولي، ليتساوى مع القادسية في عدد مرات الفوز باللقب، فيما أخفق كاظمة في تحقيق اللقب للمرة الثانية في تواجده بالمسابقة.
وشهد الشوط الاول هدفين مبكرين، حيث تقدم الكويت بهدف من ركلة جزاء نفذها التونسي ياسين الخنيسي بنجاح (4)، وسريعا عادل النتيجة لكاظمة عمر الحبيتر بعدما تابع الكرة التي ارسلها مايكل اومو وأكملها برأسه داخل المرمى (11). وبدأ مدرب «الأبيض» محمد عبدالله في أول مهمة له بتشكيلة ضمت ضاري العتيبي وفهد حمود وبلال عيفة وسامي الصانع ومشاري غنام ومهدي برحمة وعمرو عبدالفتاح وفيصل زايد وشيركو كريم وياسين الخنيسي، حيث لم يغير كثيرا في تشكيلة «الأبيض» السابقة والتي غاب عنها فهد الهاجري للإيقاف.
ولم تكن لـ «الأبيض» محاولات جدية بعد تقدمه بهدف وانقطعت السبل بكرته التي كانت تبحث عمن يدخلها مرحلة الخطورة، وفي محاولة من لاعبه فيصل زايد مباغتة حارس الخصم سدد كرة زاحفة مرت بجانب القائم (33).
من جانبه، بدأ مدرب كاظمة ماركوف بتشكيلة ضمت حسين كنكوني وحمد الحربي وميشيل ميلاد وعبدالله الجزاف ومحمد خالد وشريدة الشريدة ومايكل أومو وناصر فرج وطلال القيسي وبندر بورسلي وعمر حبيتر، فيما جلس هداف الفريق شبيب الخالدي في دكة الاحتياط لأسباب يبدو أنها «إدارية»، واحتاجت كرة «البرتقالي» إلى من يحسن ترجمتها بشكل صحيح حيث أحسن أفراد خط الوسط في نقل كراتهم إلى منطقة الجزاء ولم يخرجوا إلا بهدف. وفي الشوط الثاني ادخل مدرب كاظمة مهاجمه شبيب الخالدي الى جانب ناصر فالح وعبدالله الفهد، فيما خرج مهاجم الكويت ياسين الخنيسي وحل مكانه يوسف ناصر، كما شارك أحمد الظفيري وفواز مبيلش وابراهيم كميل وطلال الفاضل، ولم يظهر الفريقان ما يشفع لهما في تسجيل هدف بعدما قدما أداء متواضعا في الحصة كأنهما يبحثان عن الوصول لركلات الجزاء.
هدف قاتل
في الدقيقة 89 تدخل المهدي برحمة وسجل هدفا قاتلا أنهى به المباراة بعدما تلقى تمريرة رائعة من طلال الفاضل اوقفها على صدره وسددها بيسراه هدفا جميلا، ولاحت فرصة خطيرة لمهاجم كاظمة شبيب الخالدي بعدما واجه حارس الكويت ضاري العتيبي لكنه سدد بعيدا عن المرمى في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
أدار المباراة الحكم الدولي عبدالله جمالي وأحسن إدارتها.