أعلنت السلطات الإيطالية ومسؤول في فصيل سوري معارض توقيف مهرب مخدرات إيطالي في سورية وتسليمه إلى روما، علما أن اسمه مدرج على قائمة المجرمين الأوروبيين وهو من أهم المطلوبين.
وقالت وزارة الداخلية في حكومة «الإنقاذ» العاملة في مناطق سيطرة المعارضة شمال غرب سورية، إنها سلمت السلطات الإيطالية متزعم ووريث «مافيا لا كامورا»، وأحد المطلوبين الدوليين، الإيطالي برونو كاربوني، بعد القبض عليه في مارس الماضي.
وقال وزير الداخلية في حكومة «الإنقاذ» العاملة في إدلب، محمد عبدالرحمن، إن حرس الحدود ألقوا القبض على برونو كاربوني خلال عبوره إلى شمال غربي سورية.
وأضاف عبدالرحمن في تسجيل مصور أمس، أنه بعد التحقيقات تبين ضلوع كاربوني بأعمال إجرامية، على رأسها الاتجار بالمخدرات على مستوى دولي ولسنوات عديدة، وقدم عبدالرحمن الشكر للجانب التركي لتقديم التسهيلات اللازمة.
وانتحل كاربوني شخصية مكسيكية بعد أن تدرب على لغتها، وهو يحمل الجنسية الروسية وكان ينوي العبور إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، مدعيا هروبه بسبب غرامة فرضت عليه كعقوبة لعمله بتجارة الساعات الفاخرة.
ووفق الوزير فإن كاربوني ضالع بجرائم قتل، ويرأس عصابة مسلحة في إيطاليا
وحكم غيابيا في إيطاليا على كاربوني (45 عاما) بالسجن لمدة عشرين عاما بتهمة الاتجار بالمخدرات على نطاق دولي، وهو فار من وجه العدالة منذ العام 2003.
ومن خلال العمل عن كثب مع مهربين كولومبيين كان يزود العائلات الرئيسية في مافيا «لا كامورا» في نابولي، بالكوكايين.
وأعلنت الشرطة في نابولي في بيان نقلته «فرانس برس» أن كاربوني آخر مهرب مخدرات كبير هارب من منطقة نابولي، احتجز لدى نزوله من الطائرة صباح الثلاثاء في مطار شيامبينو في روما.
ونشر المتحدث الرسمي لـ «جهاز الأمن العام»، العامل في إدلب، ضياء العمر، أن «الأمن العام» اعتقل كاربوني منذ أشهر، واعترف بعدد من القضايا الإجرامية دوليا، مثل التجارة بالمخدرات وتبييض الأموال ونقلها بطرق غير قانونية.
وذكر العمر، أن كاربوني هرب بين عدد كبير من الدول، لأنه يحمل عددا من الجنسيات المتعددة وبأسماء مستعارة، واعتمد على الرشى والطرق غير القانونية في تنقله بين الدول.