بيروت - اتحاد درويش
شكّلت الذكرى التاسعة والسبعون لاستقلال لبنان، محطة أطلقت فيها المواقف التي استذكرت مناسبة توجت بتضحيات رجالات الوطن، وأملت أن يتجاوز لبنان هذا الموج المتلاطم من الأزمات التي تعصف به للخروج من محنته.
فوسط أجواء غابت عنها العروض العسكرية، أطل العيد هذه السنة، في غياب رئيس يملأ الفراغ في قصر بعبدا. تضاف اليها أزمات سياسية واقتصادية ومالية تثقل كاهل لبنان واللبنانيين الذين ينشدون الاستقلال عن تبعات الأزمة وما خلفته من تداعيات على حياتهم على كل المستويات، آملين أن يستعيد لبنان عافيته ويعود الى سابق عهده.
وللمناسبة، كتب وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال بسام مولوي على «تويتر»: «الاستقلال يكون بتحمل المسؤولية، دفاعا عن الوطن، حفاظا على السيادة ونهائية الكيان، صونا للمؤسسات وتمسكا بالشرعية المتمثلة بالقوى الأمنية والجيش اللبناني».
بدوره، غرد وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال موريس سليم عبر «تويتر»: «العيد التاسع والسبعون للاستقلال يدعونا جميعا الى تحمل مسؤولياتنا لإنقاذ بلدنا مما يواجهه من تحديات غير مسبوقة في تاريخه. وفي هذا اليوم الوطني نجدد ثقتنا المطلقة بقواتنا المسلحة ونقدر تضحياتها الكبرى لحفظ الوطن وصون استقلاله».
وشدد وزير الاشغال العامة والنقل علي حميه على ان «الايمان باستقلال الوطن يكمن في كيفية ممارسة المسؤولية في مواقعها كافة»، وقال في بيان: «التبصر بواقع الوطن أولا، والولوج إلى مكامن القوة فيه ثانيا، ومن ثم اتخاذ القرار السديد في كيفية معالجة مشكلاته ثالثا، هي أركان نعدها خارطة استقلالية صرفة تبعدنا عن أي تسول أو خضوع لأي كان».
وقال وزير الزراعة عباس الحاج حسن عبر صفحته على تويتر في عيد الاستقلال «نستذكر رجالات كتبوا هذا الوطن بأرواحهم وآخرين حافظوا عليه بحكمتهم ووعيهم وانفتاحهم على الآخر. وطننا يحتاجنا جميعا لاستقلال مستحق».
كما غرد رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل قائلا: «الإنسان يكون حرا لما قراره يعبر عن قناعته، والمسؤول يكون سياديا ومستقلا، لما موقفه بينبع من ضميره ومن مصلحة شعبه ووطنه.. مصلحة لبنان ومستقبل أجياله الشابة، فوق كل المصالح والاعتبارات. هيك نفهم الاستقلال ونعيشه، وما في شي يحرجنا. السنة في فراغ بذكرى الاستقلال بس مش بمعناه».
وقال النائب بلال عبدالله عبر «تويتر»: «الاستقلال الحقيقي ليس شعارا نتغنى به: هو لقمة العيش الكريمة لكل مواطن، هو فرصة العمل المتوافرة لكل خريج، هو التغطية الصحية اللائقة لكل مريض، هو الدواء الناجع المتوافر لكل محتاج، هو المقعد الدراسي لكل طالب علم، هو العدالة والحق والانصاف لكل مظلوم، هو الكهرباء والماء والهواء والطرق».
أما سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري فقال على حسابه على «تويتر» بمناسبة عيد الاستقلال اللبناني: «تحية إجلال لأرواح شهداء رجالات الاستقلال الذين خاضوا معركة استقلال بلادهم مسلحين بالعزم والإرادة والايمان».
وتابع في تغريدة ثانية: «في الذكرى الثالثة والثلاثين لاستشهاد رينيه معوض ورفاقه، فائض القوة لا يلغي الشاهد على الطائف وشهيده»، نعم كما قال الشهيد «التاريخ لا يلغى بقرار 22 تشرين الثاني سيبقى يوم الاستقلال».
وقالت سفيرة فرنسا آن غريو على «تويتر»: «يوم الاحتفال بالعيد الوطني هو مناسبة جديدة لإعادة تأكيد المودة العميقة والالتزام الدائم. يوم لفرنسا إلى جانب لبنان ومؤسساته واللبنانيين، للمساعدة على تخطي الأزمات المختلفة التي تعيقه».
ونشر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع صورة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، معلقا عليها: «الاستقلال آت لا محال».