أصدرت الكاتبة فاطمة الفالح روايتها «بين كفي كفيف» والتي تضمنت عدة قضايا إنسانية ووقعتها خلال الدورة الأخيرة لمعرض الكتاب الذي أقيم على أرض المعارض بالكويت خلال الشهر الماضي.
وتناولت الرواية قضايا مهمة واقعية يعاني منها المجتمع صيغت بروية وحنكة، وشملت عدة تحديات منها: تحدي أم بكل طاقتها لتصنع من ولدها الكفيف شابا مثقفا واعيا بثقة عالية بنفسه معتمدا على ذاته رغم ألم عاطفتها بأمومتها التي اهتزت لتلملم شتاتها، فتكون أما عالمة ومخترعة وتحارب بكل الأساليب في سبيل نجاح أهم استثمار في حياتها طفلها الكفيف.
كما تضمنت الرواية تحدي شاب كفيف بمصارعة الحياة وإثباته للمجتمع بأن اصحاب الهمم قادرون على اكمال حياتهم والتعايش بكل تفاصيل الحياة رغم العثرات والصعوبات وبره بوالديه الكامل كان سببا في توفيقه في الحياة، وتحدي امرأة بإثباتها للمجتمع أن هناك صوتا خافتا في جوف كل امرأة تأخرت بالزواج سيقتحم العادات والتقاليد بسيف الشرع الذي أباح للمرأة بالزواج لمن يصغرها سنا ولو كان بكثير، ووضع الحجة والبرهان بأن الزواج يكون بالتوافق الفكري لا العمري أو المجتمعي.