بيروت- عامر زين الدين
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، اقام المكتب الاقليمي لمفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان وجمعية «تواتر» للانسانية والحوار بمناسبة اطلاقها، بالتعاون مع مكتبة بعقلين الوطنية حفلا في قاعتها، تحت عنوان «منظومة حقوق الانسان»، والقيت خلالها كلمات ركزت على الحقوق في لبنان، لاسيما للنائب مروان حمادة، قائلا:«يجب ان يكون لانقاذ لبنان على ما نحن فيه من واقع مؤلم، نعود الى الميثاق والدستور والعيش المشترك، وباتت الهيمنة للسلاح الخارج عن الاخلاق، وادعو رجال الدين والاحزاب التي اعطتها الناس في الانتخابات الضوء الاخضر للسير بالسيادة والاصلاح».
واضاف: «حالة جلسات مجلس النواب فيها شيء من القرف امام التصرفات الجارية وليس الشخصيات، وندعو مع الداعين للحوار وليس الى حوار التكاذب، اذ نرفض الامتثال لانه قضاء على ما تبقى من حقوق، نريد الحوار بين اهل حوار وحول قضايا مصيرية بالبلد، فلا يمكن ان نبقي البلد رهينة السلاح وافكارا ذات ضغينة ونتش صلاحيات، وما وصلنا اليه نتيجة اسوأ العهود الذي انتهى قبل شهر ونصف».
بدوره سأل النائب ميشال موسى عما «يجري في الجسم القضائي والاضراب المستمر منذ ستة اشهر وتضارب الصلاحيات والضابطات العدلية، الى الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والاموال المحجوزة للمواطنين ومن عدم الحصول على الادوية للامراض المستعصية وغيرها الكثير».
وقال: مجال حقوق الانسان يتطلب نضالا وحاجة اساسية لاستقرار البلاد سياسيا، مما يدعونا ونحن في شغور في موقع الرئاسة للاسراع في ملئه من خلال انتخاب رئيس يحسن ادارة البلاد ومن ثم حكومة قادرة على وضع اسس الاصلاح الشامل للبلاد، والسعي الى النهوض من الكبوة. ويبقى الحوار الجدي والفاعل والصريح اساسا لانتخاب الرئيس والخروج من هذا التعثر الذي نعيشه.