أعلنت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية عن إقالة باك جونغ تشون، ثاني أقوى مسؤول عسكري في البلاد بعد الزعيم كيم جونغ أون.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الرسمية أن باك، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم وسكرتير اللجنة المركزية للحزب، أقيل وحل محله ري يونغ جيل، في الاجتماع السنوي للجنة الأسبوع الماضي. ولم تذكر الوكالة سبب الإقالة. وأظهرت لقطات تلفزيونية باك وهو جالس في الصف الأول من المنصة ورأسه لأسفل خلال الاجتماع، بينما رفع أعضاء آخرون أيديهم للتصويت على بعض القضايا. وظهر مقعده فيما بعد شاغرا.
وتعد اللجنة العسكرية المركزية للحزب، التي يرأسها كيم جونغ أون، أقوى هيئة لصنع القرار العسكري في البلاد، وتمتلك صلاحيات تفوق وزارة الدفاع.
على صعيد آخر، قال رئيس كوريا الجنوبية يون سوك-يول إن بلاده والولايات المتحدة تناقشان إمكانية تنظيم تدريبات مشتركة باستخدام القدرات النووية الأميركية، وذلك غداة وصف الزعيم الكوري الشمالي جارته الجنوبية بأنها «عدو مؤكد» في خضم تصاعد التوتر بينهما.
وجاءت تصريحات يون في مقابلة صحافية بعد دعوته إلى «الاستعداد للحرب» بقدرات «ساحقة» بعد عام شهد عددا قياسيا من تجارب إطلاق الصواريخ التي أجرتها كوريا الشمالية، وبعد اختراق طائرات مسيرة من كوريا الشمالية المجال الجوي لكوريا الجنوبية الأسبوع الماضي.