الجنة تحت أقدام الأمهات، وبر الوالدين من الفرائض التي أمر الله بها - سبحانه وتعالى - وقرن بين عبادته وبر الوالدين.
وللدلالة على أهمية برهما أجد نفسي محظوظا عندما أتيحت لي فرصة مرافقة جنتي الدنيوية أمي أثناء رحلة علاجها في لندن، وفي بداية الأمر أسأل الله رب العرش العظيم أن يشفي جميع المرضى، وأن يلبسهم ثوب الصحة والعافية.
في المبدأ هناك عدة نقاط مهمة لمرافق المريض وهي خلاصة تجربتي، فالمرافق هو الشخص المسؤول عن المريض والعناية به، فعليه التركيز باهتمامه على أن يحرص على تدعيم العامل النفسي الذي يمثل العمود الفقري في رحلة العلاج، فالحالة النفسية للمريض تساعد بشكل كبير على تقوية جهاز المناعة والاستجابة السريعة للأدوية وسرعة التماثل للشفاء، لذلك يحرص عليه جميع الأطباء وينصحون به المرافق وأهل المريض، كما يجب على المرافق التحلي بالصبر وتحمل كل المسؤوليات مهما بلغت، وله الأجر بإذن الله.
ومن المسؤوليات التي يتحملها مرافق المريض الترتيب بين المكتب الصحي والمستشفى الذي يعالج فيه المريض، وتوفير السكن المناسب للمريض حتى يكون قريبا من الخدمات مثل السوبر ماركت والمطاعم والصيدليات، ويفضل دائما أن يكون قريبا من المكتب الصحي والمستشفى.
وفي نهاية هذا المقال. أضع هذه الكلمات بين أيديكم، أسأل الله رب العرش العظيم أن يشفي أمي وقرة عيني، وجميع المرضى، وأن يرجعنا إلى بلادنا سالمين غانمين، ويغتنم كل إنسان الفرصة الإلهية لرحلته إلى الجنة.