زار رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد السودان للمرة الأولى منذ وقوع اشتباكات حدودية بين الجارتين أواخر عام 2020، وسط تصاعد التوترات بسبب ملء سد عملاق لتوليد الطاقة الكهرومائية.
وقال بيان لمجلس السيادة السوداني إن أبي أحمد وزعماء السودان ناقشوا مسألة سد النهضة الإثيوبي، والاشتباكات الحدودية التي وقعت أواخر عام 2020 بين البلدين في منطقة الفشقة الحدودية ذات الأراضي الخصبة.
وقال البيان إنه فيما يتعلق بالحدود بين البلدين، أكد رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان أن الآليات الفنية والحوار هما أساس هذه القضية.
وذكر البيان أن أبي أحمد أكد في أول زيارة للخرطوم منذ أغسطس 2020، أن سد النهضة لن يسبب أي ضرر للسودان، بل سيكون مفيدا له من حيث الكهرباء.
والتقى أبي أحمد كلا من البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو بالإضافة إلى قادة سياسيين سودانيين آخرين.
وفيما يتعلق بالخلاف الحدودي بين البلدين وتحديدا في منطقة الفشقة، أكد البرهان أن «الوثائق والآليات الفنية والحوار تمثل المرجعية الأساسية في هذا الشأن»، وفقا للبيان.
وبحسب بيان مجلس السيادة السوداني، فإن أحمد قال إن الغرض من زيارته هذه هو «إظهار التضامن مع السودان والوقوف معه في هذه المرحلة المهمة في مسيرته السياسية».
ونقل البيان عن رئيس الوزراء الأثيوبي قوله إن الخلاف الحدودي بين البلدين «قضية قديمة يجب الرجوع إلى الوثائق لحلها».
وكان التوتر تصاعد بين البلدين الجارين اثر اندلاع النزاع في إقليم تيغراي بين الحكومة الإثيوبية المركزية وجبهة تحرير شعب تيغراي.
واجبر النزاع عشرات الآلاف على عبور الحدود الى السودان طلبا للجوء.