أكدت وزارة الخارجية الأميركية على أن عقوبات «قانون قيصر» لاتزال سارية المفعول بالكامل. جاء ذلك في مؤتمر صحافي لنائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيدانت باتل، عقب صدور تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حول الهجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما في، ويفند الاتهام الروسي للمعارضة بأنها هي التي قامت بالهجوم.
ونفى نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية أي خطط لدى إدارة بايدن برفع العقوبات، وبشكل خاص «قانون قيصر»، مؤكدا أن الولايات المتحدة «ستواصل استخدام الأدوات الموجودة في جعبتها للمحاسبة».
وردا على سؤال حول إمكانية رفع العقوبات نظرا لتفاقم الوضع الإنساني والاقتصادي في سورية، قال باتل إن الولايات المتحدة «هي المانح الرئيسي للمساعدات الإنسانية للشعب السوري، بما في ذلك اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة».
وأوضح الديبلوماسي الأميركي أن ذلك يشمل «المساعدات الإنسانية لتمويل برامج التعافي المبكر التي تنفذها وكالات إنسانية مستقلة ومحايدة على أساس الحاجة»، مضيفا أن «هذه البرامج تضمن حصول السوريين المحتاجين على وصول أكثر استدامة إلى الخدمات الأساسية لأنفسهم وأسرهم».