انتشلت الولايات المتحدة أجزاء كبيرة من أجهزة الاستشعار والإلكترونيات التي كانت موجودة على متن المنطاد الصيني الذي أسقط في أوائل فبراير الجاري، وقالت واشنطن انه كان يقوم بمهمة تجسس على مواقع حساسة داخل اراضيها وهو ما نفته بكين.
وقالت قيادة أميركا الشمالية في الجيش الاميركي في بيان إنه تم «انتشال حطام كبير من موقع سقوط المنطاد، بما في ذلك جميع أجهزة الاستشعار ذات الأولوية وقطع إلكترونية محددة بالإضافة إلى أجزاء كبيرة من الهيكل».من جهة اخرى، قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لا تملك حتى الآن أي «مؤشرات» إلى أن 3 أجسام طائرة مجهولة الهوية أسقطت خلال الشهر الجاري هي أجسام مرتبطة بالصين أو بأي برنامج تجسس أجنبي. وأوضح الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي لصحافيين، أن السلطات الأميركية «لم تر حتى الساعة أي مؤشر يفيد بالتحديد بأن الأجسام الثلاثة جزء من برنامج مناطيد التجسس لجمهورية الصين الشعبية أو انها ضالعة بالتأكيد في جهود خارجية لجمع معلومات استخبارية».
وكانت الولايات المتحدة أسقطت منطادا صينيا، غير هذه الأجسام الثلاثة، قالت إنه لأغراض التجسس، فيما نفت بكين ذلك.وفي غضون ذلك، يدرس وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عقد اجتماع مع مدير مكتب الشؤون الخارجية للحزب الشيوعي الصيني الحاكم وانغ يي، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن الذي ينطلق الجمعة القادم حسبما ذكرت مصادر مطلعة.
وذكرت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء أن ذلك سيعد أول محادثات مباشرة منذ اللغط الذي أثاره المنطاد الصيني والذي تسبب في احتدام التوتر بين البلدين. وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن بلينكن ووانغ سيلتقيان في مؤتمر ميونيخ للأمن شريطة موافقة الجانبين.