- عرب: «ضمان» استوفت المنشآت اللازمة للتشغيل.. والمستشفى يشكّل إضافة نوعية للقطاع الطبي والبنية التحتية الطبية
أعلنت شركة مستشفيات الضمان الصحي (ضمان) عن اكتمال منشآت منظومتها الصحية، وذلك بجاهزية بناء مستشفى الجهراء والأحمدي وخمسة مراكز رعاية صحية أولية.
جاء ذلك خــلال افتتاح رئيـس مجلــس الإدارة بشركة ضمــان مطلق الصانع والرئيس التنفيذي ثامر عرب، مبنى مستشفى ضمان بمحافظة الجهراء بحضور النائبين عالية الخالد وعبدالله الأنبعي، وخالد الحسون من الهيئة العامة للاستثمار، وفالح الدوسري من المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، والسفير الاسباني ميغيل أغيلار.
وعلى هامش الافتتاح، قال الرئيس التنفيذي لشركة ضمان ثامر عرب: يسعدني أن أرحب بكم اليوم (أمس) بمناسبة اكتمال بناء منظومة ضمان الصحية من خلال افتتاح مبنى مستشفى ضمان بمحافظة الجهراء، والذي باكتماله تكون «ضمان» قد استوفت المتطلبات الإنشائية المطلوبة ضمن استعداداتها للتشغيل والبدء باستقبال الشريحة المستفيدة من خدماتها.
وأضاف: لا شك أن تشغيل شركة ضمان لمنظومتها التي تقدم نموذجا جديدا متطورا في الرعاية الصحية من خلال مرافقها المتعددة هو خطوة في الاتجاه الصحيح لتخفيف العبء عن ميزانية الحكومة، ومنح القطاع الخاص الفرصة ليكون شريكا فاعلا معها، فبدء ضمان باستقبال شريحتها السكانية المستهدفة من المقيمين، بالإضافة الى أي شراح أخرى سيخفف الضغط على وزارة الصحة، وبالتالي سينعكس على جودة الخدمات الصحية للمواطنين الكويتيين.
وتابع عرب: لقد قطعنا شوطا كبيرا في استكمال وبناء مرافق الشركة الطبية، ونحن اليوم فخورون بافتتاح هذا المستشفى المتطور، والذي يشكل جزءا من رؤيتنا بأن نكون الجهة الرائدة في توفير الرعاية الصحية المتكاملة عالية الجودة، والتي تتضمن مراكز الرعاية الصحية الأولية والثانوية، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الخدمات المساندة والتعليمية والتي سيتم تقديمها بالتعاون مع مشغل عالمي خبير في إدارة منظومة صحية بهذا الحجم وهي شركة ريبيرا سالود الإسبانية، حيث يتميز نموذج الرعاية الصحية بكونه استباقيا ويركز على نشر الوعي الصحي والوقاية الصحية المجتمعية.
وزاد: نأمــل خــــلال الفترة القادمة ومن خلال التعاون مع وزارة الصحة وخصوصا موضوع توظيف الطواقم الطبية المتخصصة والاستشارية وغيرها للمستشفيات لاستكمال الكفاءات اللازمة لتشغيل كل أقسام المستشفى وتقديم الخدمات الطبية الكاملة فيها والانتهاء من كل التراخيص والإجراءات المطلوبة لبدء التشغيل وتحقيق الرؤية وراء هذا المشروع الذي يعتبر أكبر مشاريع خطة التنمية وأحد أهم مشاريع ركائز الرعاية الصحية. كما أن الشركة بدأت بالفعل بالخطوات التمهيدية اللازمة لطرح أسهم الشركة لاكتتاب المواطنين الذين يعتبرون شركاء لنا بما يمثلونه من نسبة 50% من رأسمال الشركة، والذي من المتوقع أن يتم خلال هذا العام، حيث أنه أحد الأهداف الرئيسية التي نسعى لتحقيقها بما يعود بالنفع على المواطنين وعلى الشركة.
مراكز الرعاية الصحية الأولية
وأوضح عرب في كلمته: من خلال شبكة ضمان الصحية الحالية، والتي تعمل وفق النموذج التجاري كمراكز طبية خاصة، إلى حين تشغيل منظومة ضمان فهي تتضمن خمسة مراكز للرعاية الصحية الأولية المتفاوتة الأحجام والموزعة في مختلف المناطق، حيث يبلغ عدد عيادات أصغر مراكزنا في منطقة الجهراء 13 عيادة ما بين طب عائلة، طب أطفال والأسنان بطاقة استيعابية سنوية تصل إلى 243 ألف شخص، بينما مركز ضمان في منطقة الفحيحيل يتضمن 47 عيادة بسعة تصل إلى 864 ألف شخص سنويا والذي يعتبر الأكبر على مستوى الكويت. وبإجمالي يصل إلى مليوني زيارة سنويا او 6700 زيارة يومية.
كما نعمل حاليا على افتتاح أربعة مراكز صحية جديدة خلال العام الحالي 2023، في كل من منطقة بنيد القار والسالمية والرقعي والأحمدي، وهذه المواقع تم اختيارها بما يتناسب مع التوزيع السكاني للشريحة المستهدفة والتي سترفع بدورها الطاقة الاستيعابية لإجمالي المراكز لأكثر من 4.8 ملايين زيارة سنويا، اي ما يزيد على 13 ألف زيارة يوميا.
المستشفيات
وفيما يتعلق بمستشفيات ضمان في محافظتي الأحمدي والجهراء، قال عرب: تبلغ المساحة الإجمالية لكل مستشفى 82 ألف متر مربع تتوزع على خمسة أدوار وسرداب، تتضمن 330 سريرا في كل منها، و14 غرفة عمليات و21 وحدة عناية مركزة للبالغين وحديثي الولادة، كما تتضمن 75 عيادة خارجية تضم جميع التخصصات الرئيسية، إضافة إلى صيدلية مركزية تعمل بنظام آلي وأقسام الأشعة والمختبرات والمعامل وقسم طوارئ والمزود بمهبط للطائرات العمودية. كما ألحقنا مبنى مواقف سيارات متعدد الأدوار ومواقف سيارات مفتوحة تتعدى سعتها 500 سيارة.
وأضاف: قد حرصنا على أن يكون التصميم مستوفيا كل معايير المباني الذكية حيث يتضمن المستشفى صيدلية تعمل بنظام آلي مجهز بروبورت فريد من نوعه Omni cell ويستخدم في صرف وتسليم الأدوية آليا. كما وضعنا نظام تدوير متطورا للنفايات الطبية وأخذنا بعين الاعتبار أن يكون صديقا للبيئة في جميع التفاصيل.
وتابع: بناء على ذلك، فإن سعة المستشفيين السنوية تصل إلى استيعاب 50 ألف حالة دخول سنويا ونحو 175 ألف يوم إقامة في المستشفى. كما يصل عدد العمليات الجراحية التي تستوعبها المستشفيات إلى 25 ألف عملية سنويا بواقع 70 عملية يوميا، ويصل عدد الزيارات السنوية في العيادات التخصصية إلى 700 ألف زيارة بواقع 2360 زيارة يومية. كما يمكن لغرف الطوارئ استيعاب نحو 830 ألف زيارة سنويا بواقع 2300 يوميا. ويصل عدد فحوصات الأشعة التخصصية إلى 228 ألف فحص سنوي بواقع أكثر من 600 فحص يومي ما بين فحوصات التصوير بالسونار والأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي واكثر من مليون ونصف مايون فحص مخبري. نحن نسعى من خلال شركة ضمان إلى إيجاد قاعدة صحية صلبة تقوم بالتأسيس لتنمية صحية مستدامة تواكب اهتمام الكويت بتطوير المنظومة الطبية، ونقل التكنولوجيا وتوفير أفضل الأجهزة الطبية والكوادر البشرية وأنظمة الإدارة المتطورة لتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين، وبناء مجتمع صحي.
وختم عرب بالقول: لا يفوتني في ختام كلمتي أن أتوجه بالشكر الجزيل الى كل الجهات التي تعاونت معنا لإنجاز المنظومة، والى كل العاملين في شركة ضمان على الإنجازات والنجاحات الكبيرة التي تحققت خلال الفترة الماضية متطلعا إلى اليوم الذي نبدأ فيه باستقبال شريحتنا المستفيدة من خدماتنا.
هذا، وقد تم خلال الافتتاح تكريم أعضاء اللجنة التأسيسية لشركة مستشفيات الضمان الصحي.
من جهته، أبدى السفير الإسباني ميغيل أغيلار إعجابه بمنظومة ضمان الصحية، متوقعا أن تحقق نقلة نوعية في القطاع الصحي في الكويت بنموذجها الصحي المتميز الذي يطبق لأول مرة بالتعاون مع المشغل الدولي الإسباني ريبيرا سالود.
وقال أغيلار في كلمتة خلال الافتتاح «إن الجانب الإسباني لديه الرغبة والامكانيات الوثيقة القادرة على تعزيز التعاون في مجال الصحة، والعمل مع الجانب الكويتي معا لاستكشاف فرص جديدة وضخ زخم جديد للتعاون بين البلدين، مما يقدم اسهامات أكبر لتعزيز تنمية الكويت، وتوطيد العلاقة بين البلدين».
الحسون: «ضمان» نقلة في قطاع الرعاية الطبية ونعول عليها في تخفيف الأعباء المالية بهذا المجال
أكد خالد الحسون من الهيئة العامة للاستثمار أن شركة ضمان تمثل نقلة نوعية في قطاع الرعاية الطبية ويتم التعويل عليها في الإسهام بتخفيف الأعباء المالية الخاصة بالرعاية الطبية.
وقال الحسون في كلمته التي ألقاها على هامش افتتاح مبنى مستشفى ضمان بمحافظة الجهراء: أتقدم بالتهنئة للسادة شركة مستشفيات الضمان الصحي على استكمال أعمال البناء لمنظومة ضمان الصحية، حيث التقينا قبل شهرين في افتتاح مبنى مستشفى محافظة الأحمدي، ونلتقي اليوم في افتتاح مبنى مستشفى محافظة الجهراء كخطوة مكملة للوصول إلى مرحلة التشغيل الكامل للمنظومة، كما تم تحديدها في كراسة مزايدة الشركة.
وتابع: كما تعلمون حضورنا الكريم فإن مشروع مستشفيات الضمان الصحي أحد مشاريع خطة التنمية ولعله يتفرد باعتباره موجه نحو الارتقاء بمستوى خدمات قطاع الرعاية الصحية والذي يعتبر أحد أهم قطاعات الاقتصاد الوطني، وتوجه إليه موارد مالية كبيرة جدا سنويا من الموازنة العامة للدولة. وقد وفرت الهيئة العامة للاستثمار كل الدعم الممكن للشركة منذ انطلاق أعمالها من خلال المساهمة في رأسمالها ولعب دور مهم في أعمال مجلس إدارة الشركة وصولا إلى المرحلة الحالية، حيث شارفت على استكمال منظومتها.
وأضاف: يكتسب هذا المشروع أهمية حيوية، حيث سيساهم في تحقيق نقلة نوعية في قطاع الرعاية الطبية، وسيسهم بحول الله في زيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج الوطني الإجمالي، كما نعول عليه في المساهمة في التخفيف من الأعباء المالية الخاصة بالرعاية الطبية من موازنة الدولة لاسيما مع التحديات التي يواجهها القطاع الصحي، كما أنه من خلال توفير الرعاية الصحية الأولية والثانوية لعدد يصل إلى حوالي 1.8 مليون نسمة من المقيمين العاملين في القطاع الخاص وعائلاتهم سيتيح إمكانيات كبيرة لتحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين في منظومة وزارة الصحة.
وكما تعلمون فإن المواطنين الكويتيين شركاء أساسيون في رأسمال الشركة، حيث تم تخصيص 50% من رأسمال الشركة البالغ 230 مليون دينار لهم، نأمل أن نصل قريبا إلى دعوتهم للاكتتاب في رأس المال ليتم بعد ذلك إدراج أسهم الشركة في سوق الكويت للأوراق المالية.
وختم الحسون بالقول: في الختام، نؤكد على ضرورة تعاون جميع الأطراف ذات العلاقة للوصول إلى تحقيق الهدف التنموي الذي أسست الشركة من أجله وأن يكون في القريب العاجل رديفا لمنظومة وزارة الصحة ويساهم بشكل نوعي في تحفيز نمو الأنشطة الاقتصادية غير النفطية ويخلق فرص عمل جديدة للمواطنين، وهذا هدف أساسي تحرص الهيئة العامة للاستثمار على تحقيقه من خلال المساهمة في المشاريع التنموية الكبرى على غرار مشروع الضمان الصحي.
كما نأمل أن يساهم هذا المشروع في إحداث نقله نوعية من نمط إدارة المرافق الطبية في الكويت وتعزيز كفاءة وجودة الخدمات ورفع مستوى التنافسية بما يعود على الاقتصاد الوطني بالخير والرفاه.
الدوسري: «ضمان» أحد المشاريع الإستراتيجية ضمن خطة التنمية ورؤية كويت جديدة 2035
في كلمته خلال الافتتاح قال فالح الدوسري، من المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية: تعتبر شركة مستشفيات الضمان الصحي - ضمان هي إحدى المشاريع الاستراتيجية ضمن خطة التنمية للكويت ورؤية كويت جديدة 2035، حيث تأسست بناء على مرسوم برغبة أميرية ضمن مشروعات الشراكة بين القطاع الخاص والعام (ppp) برأسمال قدره 230 مليون دينار كويتي تساهم فيه الدولة ممثلة بالهيئة العامة للاستثمار والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بنسبة 24% والشريك الاستراتيجي بنسبة 26% فيما خصصت 50% من أسهم الشركة للمواطنين الكويتيين.
وأضاف الدوسري: يعمل المشروع على تحقيق إحدى ركائز خطة التنمية وهي الرعاية الصحية عالية الجودة التي تعتبر عنصرا حيويا للتنمية المستقبلية في الكويت، كما أن نظام الرعاية الصحية الفعال والمستدام هو حجر الزاوية للازدهار والتقدم في المستقبل في جميع المجالات، ويدار من خلال الآلية والتخطيط والتنفيذ للقطاع الخاص بالشراكة مع القطاع الحكومي مما يدعم تحقيق الأهداف بكفاءة ويتماشى مع اتجاهات الرعاية الصحية الأحدث في العالم، لذلك تعتبر ضمان نموذجا رائدا وفعالا يحقق أهداف ورؤية كويت جديدة 2035
وتابع الدوسري: في الوقت الذي تكافح فيه الحكومات وخاصة في منطقة الخليج العربي من أجل تطوير الرعاية الصحية لمجتمعاتها، يتجه الكثير منها إلى الاستثمار في شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص لتحسين القطاع الصحي، وفي الكويت نجد أن أعداد الوافدين ضخمة نسبة إلى المواطنين مما دفع حكومة الكويت إلى تبني أنظمة رعاية صحية متطورة عبر الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص والتي تعمل على خفض وترشيد الإنفاق الحكومي في مجال الرعاية الصحية وأيضا تحسين تشغيل خدمات ومرافق الصحة العامة وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات رعاية صحية عالية الجودة، وكذلك تحسين ورفع مؤشرات الرعاية الصحية في الكويت، وكذلك توفير فرص عمل في هذا المجال، لذلك بدأت حكومة الكويت أولى شراكاتها وأهم مشاريعها الرائدة والطموحة مع شركة مستشفيات الضمان الصحي، لتصبح «ضمان» وجهة التأمين الصحي الإلزامي الجديد لجميع المقيمين العاملين بالقطاع الخاص والذين يحملون إقامة مادة 18 تحديدا، بالإضافة إلى عائلاتهم والذين يبلغ عددهم مليونين نسمة تقريبا.
وعن الاستدامة المالية قال الدوسري: أنشئت ضمان كشركة مساهمة عامة تخضع لقانون الشركات الكويتي، حيث لا تتلقى دعما من الدولة، وبناء على دراسات تفصيلية من شركات وجهات بحثية متخصصة وظفتها الهيئة العامة للاستثمار التي قامت بعملية التأسيس أثبتت أن الشركة تعزز الاستدامة المالية للدولة من خلال اتجاهين الأول هو تخفيف العبء المالي على الدولة والمتمثل في المصاريف الرأسمالية والنفقات والتكاليف الموجهة للقطاع الصحي والتي تتضاعف بمعدلات كبيرة سنويا، أما الاتجاه الثاني فهو تحقيق عوائد استثمارية مجزية للمساهمين بما فيهم القطاع الحكومي والمواطنون الكويتيون باعتبارهم مساهمين في رأسمال الشركة.
أما دور الامانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية فقال عنه: ان الامانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية حريصة على متابعة تنفيذ ودعم مشاريع الخطة الانمائية لتحويل رؤية كويت جديدة 2035 واقعا عمليا، وكذلك تسعى الامانة لتذليل كافة الصعوبات التي تواجه مشاريع الخطة من خلال التنسيق مع كافة الجهات الشريكة ورفع تقارير المتابعة الدورية الى مجلس الوزراء الموقر.
وختم الدوسري بالقول: أتمنى للإخوة في ضمان التوفيق والنجاح واستكمال متطلبات التشغيل.