القاهرة ـ هناء السيد
أكد رئيس مجلس النواب الأردني أحمد الصفدي على عمق العلاقات الاردنية ـ الكويتية ووصفها بأنها تاريخية وممتازة وهناك توافق في الرؤى خاصة تجاه العمل العربي المشترك
مؤكدا أن أمن الأشقاء في الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن الأردن، وندعم كل خطواتهم في الدفاع عن حدودهم وأراضيهم وسلامة مواطنيهم، ونحن نفخر بمستوى العلاقات التي تربطنا مع الأشقاء جميعا في الخليج العربي، ولكل دولة فيه إسهامات ومواقف جليلة ومقدرة في أرجاء الوطن العربي. جاء ذلك خلال تصريح خاص للأنباء إدلي به الصفدي في ختام المؤتمر الخامس للبرلمان العربي
وأشار الصفدي إلى أنه خلال المؤتمر قدم خمس رسائل منها التعزية والمواساة للأشقاء في سوريا وتركيا بعد حادث الزلزال الأليم، وقدم اقترح إنشاء صندوق يشرف عليه البرلمان العربي، لجمع التبرعات والمساعدات والعون لأسر الضحايا والمصابين، مؤكدين هنا أهمية تعزيز كل الجهود الرامية إلى وحدة سوريا أرضا وشعبا.
وأشار إلى مقترح الأردن انشاء مركز إقليمي للأمن الغذائي مقره الأردن لتقديم المساعدات بما يحقق الأمن الاستراتيجي للمنطقة ويحدث نقلة نوعية لكل الدول العربية وقد لاقى ترحيبا ودعما من الأمم المتحدة، بعد تبني المملكة للاستراتيجية الوطنية الجديدة للأمن الغذائي، حيث وصفتها الأمم المتحدة بأنها «علامة فارقة» نحو ضمان الانتقال لأنظمة غذائية مستدامة.
كما ثمن دور للأشقاء في البرلمانات العربية والإسلامية على مواقفهم الداعمة للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والتي يحمل أمانتها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، وقد كان آخر المواقف البرلمانية المقدرة ما تضمنه إعلان الجزائر من تأكيد للدور الحيوي للوصاية في وقف محاولات تهويد المدينة المقدسة، ونعاهدكم من مصر العروبة، أن نبقى الأوفياء لأبناء أمتنا، فلا تنازل ولا مساومة على القدس، مدينة المحبة والسلام وأرض الشهداء والمرابطين والأنبياء.
وأضاف الصفدي ان القدس بالنسبة للهاشمين والأردنيين جميعا، ليست قضية سياسية، بل قضية وجود، وطيلة عمري، ومنه 16 عاما في البرلمان، لم أسمع خطابا لجلالة الملك المفدى، يخلو من الحديث عن القدس، وفي كافة المحافل الدولية، وكذلك سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله.
وثمن دعم البرلمان العربي الدائم للوصاية الهاشمية، فأنتم بما تمثلون من ضمائر شعوب أمتنا، إنما تقفون إلى جانب قضية الأمة الأولى.
مؤكد دعم الأردن لمصر في سد النهضة، ونعتبر الأمن المائي لمصر جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ونؤكد أننا نقف بالمطلق مع مصر والسودان في حماية حقوقهما، مع أهمية التوصل لحل تفاوضي يحفظ حقوق جميع الأطراف في مياه النيل، وندعو البرلمانات العربية لتبني موقف داعم للشقيقة مصر في هذا الملف.
وأكد علي دعم كل الجهود التي يقوم بها العراق الشقيق ـ أرض الرافدين، لحماية مصالحه وتحقيق طموحات شعبه، فأمن العراق واستقراره ركيزة لأمن واستقرار المنطقة، كذلك الوقوف مع الأشقاء في ليبيا العزيزة، واليمن الغالي، مؤكدين رفضنا لكافة أشكال التدخل الخارجي بشؤونهم، ما يتوجب دعمهم في مساعيهم وجهودهم نحو حفظ وحدة أراضيهم وسيادتهم على كامل ترابهم الوطني.