قالت «الخارجية الأميركية» إن المصري المقيم في إيران سيف العدل يعتقد أن أصبح الزعيم الجديد لتنظيم «القاعدة» الإرهابي خلفا لأيمن الظواهري الذي قتل في يوليو 2022.
وقال المتحدث باسم الوزارة نيد برايس: «عندما يتعلق الأمر بوجوده هناك، فإن توفير ملاذ آمن للقاعدة هو مجرد مثال آخر على دعم إيران واسع النطاق للإرهاب، وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه».
من جهته نفى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان المزاعم الأميركية بأن زعيم «القاعدة» الجديد سيف العدل مقيم في إيران.
وكتب أمير عبداللهيان تغريدة بحسابه على تويتر أمس «أنصح مسؤولي البيت الأبيض بوقف لعبة رهاب إيران الفاشلة.. نشر أخبار عن زعيم القاعدة وربطه بإيران أمر مضحك».وكانت الأمم المتحدة أصدرت تقريرا قبل ايام ورد فيه أن الرأي السائد للدول الأعضاء هو أن العدل أصبح زعيم «القاعدة».
لكن التنظيم لم يعلن تنصيبه رسميا بعد له بسبب الحساسية إزاء مخاوف سلطات حركة طالبان في أفغانستان التي لم ترغب في الاعتراف بأن الظواهري قتل بصاروخ أميركي في منزل بكابول العام الماضي، وفق تقرير الأمم المتحدة.
كما ذكر التقرير الأممي أن تنظيم القاعدة حساس تجاه مسألة قيادة سيف العدل بسبب إقامته في إيران. ولفت تقرير الأمم المتحدة إلى أن «مكان تواجد سيف العدل يثير تساؤلات لها تأثير على طموحات القاعدة لتأكيد قيادتها كحركة عالمية في مواجهة تحديات تنظيم داعش» المنافس لها.