القاهرة - خديجة حمودة
أكد سامح شكري وزير الخارجية ونظيره البرازيلي ماورو فييرا امس أهمية استمرار التعاون في مجال التبادل التجاري بين البلدين، خاصة في ظل اتفاق التجارة الحرة بين مصر و«ميركوسور» وتطلع الجانبين إلى تنشيط الاتفاق، الأمر الذي يستوجب تحركا لزيادة الاستثمار المتبادل والمشروعات المشتركة بما ينقل العلاقات التجارية إلى التعاون والتكامل ويحقق قيمة مضافة للجانبين.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده الوزيران على هامش اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين التي تعقد في العاصمة الهندية نيودلهي.
وصرح السفير أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري قدم التهنئة لنظيره البرازيلي على توليه مهام منصبه ضمن الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس لولا دا سيلفا، مرحبا بسعي البرازيل لتنشيط دورها على الساحة الدولية، والعودة لمواقفها التقليدية والمتمسكة بالقانون الدولي، لاسيما إزاء قضايا الشرق الأوسط.
كما أعرب سامح شكري عن تقديره لمشاركة الرئيس لولا دا سيلفا في أعمال مؤتمر المناخ في شرم الشيخ وأهمية الكلمة التي ألقاها والتي تضمنت تأكيدات على تغير إيجابي في سياسة البرازيل البيئية والمناخية، ورؤية تعكس عزم البرازيل التفاعل بشكل أكثر إيجابية وفاعلية في الأطر المختلفة للعمل الجماعي متعدد الأطراف.
كما تبادل الوزيران الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، ومن أبرزها أزمة الغذاء وتداعيات الأزمة الروسية - الأوكرانية على الساحة الدولية.