- الأعمال الوطنية أصداؤها حلوة وأستعد للندوات الشعرية
- قيامي بكتابة وتلحين وتوزيع أعمالي أعتبرها ميزة كبيرة
ياسر العيلة
الشاعر والملحن والموزع الموسيقي الشاب عبدالله العماني من العلامات المضيئة في عالم الأغنية الخليجية حاليا، والجينات الفنية لعائلة العماني تسري في عروقه، لكنه يختلف عن باقي أشقائه في تعامله مع الأغنية، بحس آخر وذوق مختلف وذكاء موسيقي أهّله ليكون الاختيار الأول للمطربين الشباب والمطربين الكبار أيضا. «الأنباء» زارت عبدالله في الاستديو الخاص به بمنطقة حولي لنتعرف منه عن أخباره الفنية الجديدة، حيث قال لنا: حاليا أضع اللمسات الأخيرة على أغنية للمطربة نورا بالألف وهي أغنية باللهجة المصرية اسمها «اتدلع»، من كلماتي وألحاني وتوزيعي، والأغنية إيقاعها مقسوم لكن مع بعض التعديلات والإضافات الخاصة بي، وهذا العمل هو التعاون الثالث لي مع نورا، حيث تعاونت معها للمرة الأولى من خلال أول «سينغل» تقدمه، والتعاون الثاني كان من خلال أغنية لها مع الملحن فهد الناصر، وقمت أنا بعمل المكس.
وأضاف: عندي تعاون جديد مع الفنانة آلاء الهندي من خلال أغنية بعنوان «من مدينة» كلماتي وألحاني وتوزيع وليد فايد ومكس جاسم محمد، والأغنية طربية «حيل» تشبه أجواء أعمال المطرب الراحل أبوبكر سالم، وأكمل: سبق لي التعاون مع آلاء من قبل في أغنيتين، الأولى «محد يحبك» من كلماتي وألحاني، والثانية كانت باللهجة المصرية بعنوان «ابن الأصول» كلماتي وألحان عادل العماني وتوزيع أسامة عبدالهادي.
وأضاف: عندي تعاون مع المطرب مطرف المطرف كموزع موسيقي لأغنية جديدة له وهي «من الواضح» كلمات سعد المسلم وألحان فهد الناصر، كاشفا عن تعاون جديد يجمعه بالمطربة البحرينية سلوى العمري في أغنية «أدب سيس» من كلماته وألحانه وتوزيعه، مستطردا: سبق لي أن تعاونت مع سلوى في الكثير من الأغاني، منها على سبيل المثال «الساعة واحدة ونص» وأغنيتي «بان البيان» و«خسران».
وعن قيامه بكتابة وألحان وتوزيع الكثير من الأغاني، وهل هذا الشيء يعتبر ميزة بالنسبة له؟ رد: طبعا، تعتبر ميزة لأن هناك شعراء لا يجيدون التلحين وإنما يكتبون على بحور وأوزان، فأنا ولله الحمد جمعت بين الاثنين الكتابة على البحر والتلحين.
وحول أكثر الأعمال التي يجد نفسه فيها وحققت له نجاحات وأصداء كبيرة مع الناس، أوضح: أكثر شيء الأغاني الوطنية، مشيرا إلى أنه قدم مؤخرا أكثر من عمل وطني، منها أغنية «جسر جابر» للمطرب مطرف المطرف، وأغنية «تفاءل الشعب» للمطرب نبيل شعيل وسلمان العماري إهداء من «أطياب المرشود».
أما عن سبب تعمده اختيار أسماء غريبة للكثير من أعماله، فقال: بما أنني كنت صحافيا سابقا فأنا أحب المانشيت لأنه يجذب القارئ، وعلى سبيل المثال تخيل أغنية تحمل اسم «إطلخم»، ومعناها «استاء» او «اشتد سوء»، وهذه الأغنية أعمل عليها حاليا، وهناك أغنية للمطربة شهد العميري كلماتها تقول: «النادر الهيلع لك قلب معروف.. عجيب وصوميدع الكويتي معروف»، متطرقا الى سبب عدم كتابته قصائد شعرية وقال: أكتب قصائد والفكرة المقبلة سوف أظهر من خلال ندوات شعرية.
وعن مشاركته مؤخرا كمطرب في المخيم الخاص بوزارة الداخلية ضمن الاحتفالات بالأعياد الوطنية، رد: سعيد جدا بهذه المشاركة، خاصة أنني لم أغن منذ فترة ولكن معتاد على مثل هذه الأجواء منذ أيام المدينة الترفيهية وحديقة الشعب، لافتا الى أنه شعر بأن روحه ردت له عندما غنى من جديد أمام الجمهور الكبير الذي تواجد في المخيم. وأخيرا تحدث العماني عن طموحاته المستقبلية، قائلا: أتمنى أن تكون هناك شركة إنتاج في الكويت لأنه توجد أصوات جديدة رائعة بحاجة لمن يدعمها وينتج لها، وأنا شخصيا أدعم على قدر المستطاع، ولكن «إيد لوحدها ما تصفق» لأن الموضوع مكلف ماديا.