Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 23 من ربيع الاول 1448 - 5 سبتمبر 2026 - العدد: 17785
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • ترامب: نراقب جميع المواقع النووية الإيرانية بالكاميرات ونعرف من يدخلها أو يخرج منها
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج تشكّل تهديداً للأمن والاستقرار
  • «التربية» توثق الاعتداءات الإيرانية الغاشمة ضمن المناهج الدراسية الجديدة
  • إيران تواصل نهجها العدائي
  • الرئيس المصري وولي العهد السعودي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
  • وزير التربية يصدر قراراً باعتماد نظام جديد للمقررات «المسارات» في المرحلة الثانوية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

تونس وأفريقيا «وحدة الانتماء والمصير».. بقلم الهاشمي عجيلي سفير الجمهورية التونسية بدولة الكويت

7 مارس 2023
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
الهاشمي عجيلي


إن الحديث عن علاقة تونس بأفريقيا، هو كمن يحكي عن ذاته، فالارتباط عضوي ومظاهر الترابط متعددة، فهي جغرافية بحكم المكان وعريقة بمنطق التاريخ، وهي كذلك أخوية وفقا للروابط الاجتماعية والبشرية، وواعدة بمقاييس الاقتصاد والتنمية والشراكة المستقبلية.

قصة تونس مع أفريقيا، ذات خصوصية مميزة، وهل هنالك أكثر رمزية من أن تتسمى القارة الافريقية باسم تونس القديم «أفريكا» و«بلاد افريقية».

إن تكريس البعد الافريقي في الهوية التونسية، تعود جذوره الى الحضارة القبصية، منذ آلاف السنين، أين تشكل منطلق تدجين الإنسان للحيوانات في الرعي وتفنن في صناعة آلات الصيد، في بيئة مشابهة لغابات السفانا الافريقية.

ومثلت الرحلات الاستكشافية التي قادها الرحالة القرطاجيون «ماغون وحانون» باتجاه حوضي النيجر وخليج غينيا، الارضية الخصبة لربط صلات التواصل البشري والتجاري، والذي تعزز خلال فترة الحكم الاسلامي بتونس، حيث كانت القيروان والمهدية وتونس وقابس وبلاد الجريد، منطلقا للقوافل التجارية باتجاه بلدان جنوب الصحراء الافريقية، تصديرا واستيرادا.

كما لعب جامع القيروان وجامعة الزيتونة (أقدم جامعة في العالم) دورا رياديا في نشر تعاليم الدين الحنيف ومبادئ الفقه المالكي والطرق الصوفية مثل القادرية والشاذلية والعيساوية، واستقبلت هذه المنابر عديد الوفود الافريقية، طلبا للعلم والمعرفة.

ويكفي المرء أن يتوجه صوب بلدان جنوب الصحراء ليلاحظ ارتداء عدد من اعيانها وشعوبها للشاشية التونسية التي اصبحت مع مرور الزمن رمزا للهوية التونسية والافريقية معا.

وبدورها نهلت تونس من الحضارة الافريقية المتنوعة والثرية بعاداتها الاصيلة، هو ما زاد في تدعيم أواصر القربى والتواصل البشري بين أبناء القارة الواحدة.

لقد دفع هذا الإرث الحضاري المشترك دولة الاستقلال في تونس بقيادة الزعيم الحبيب بورقيبة الى تكريس البعد الافريقية كأولوية في سياستنا الخارجية، حيث كانت تونس سباقة لنصرة قضايا التحرر الوطني ومناهضة التمييز العنصري في القارة وتوفير الدعم المادي والديبلوماسي اللازم لها.

كما سارعت بلادنا، بحكم علاقات الاخوة والتضامن، إلى ارسال عدة بعثات انسانية لحفظ الأمن والسلم في القارة.

وكانت تونس ومازالت صوت افريقيا الحر والداعم لقضايا الشعوب الافريقية التواقة للحرية والتنمية، كيف لا وهي التي اطلقت على أول وكالة انباء رسمية لها تحت مسمى «وكالة تونس افريقيا للأنباء».

وعلى صعيد البناء المؤسساتي في القارة تصدرت تونس الجهود لبعث منظمة الوحدة الافريقية (الاتحاد الافريقي) ووكالة التعاون الثقافي (منظمة الفرنكوفونية حاليا وهي جذورها افريقية بالاساس) وانضمت لعدة منظمات فرعية ابرزها الكوميسا والبنك الافريقي للتنمية وغيرها كثير.

كما كان لها شرف احتضان اول ملتقى شبابي في افريقيا وعدة قمم افريقية وخصصت مهرجانات وملتقيات متعددة للتعريف بالرياضة والسينما والمسرح والأدب وغيرها من الفنون الافريقية.

إن شهادات التقدير والإكبار التي رددها عديد الزعماء الأفارقة أمثال «نيلسون مانديلا» و«ليوبولد سيدار سينغور» و«جمال عبدالناصر» و«كوامي نيكروما» و«أحمد سيكوتوري» و«جوليوس نيري فيليكس» و«أوفوي بوانيي» و«حماني ديوري» وغيرهم، تجاه تونس تؤكد الصورة الناصعة التي تتمتع بها بلادي ومكانتها الريادية في القارة الافريقية.

وتعتبر العديد من الاوساط، تونس بمثابة بوابة افريقيا بفضل ما تتميز به من وزن حضاري وما تكتسيه من جاذبية اقتصادية وتكنولوجية واعدة، حيث تلعب الجامعات التونسية دورا مهما في استقطاب الآلاف من الطلبة الافارقة وتعدد مؤسساتها الصحية والسياحية والاقتصادية وجهة مفضلة للاشقاء الافارقة للاستثمار والسياحة والعلاج.

كما ساهم الإطار القانوني الثري الذي يؤطر علاقات تونس مع مختلف الاقطار الافريقية والبعثات الاقتصادية المتبادلة في خلق آليات تعاون وشراكة مثمرة شملت قطاعات التجهيز والنقل والمقاولات والزراعة والكهرباء والغاز والصناعات المختلفة.

وبما ان التوجه الافريقي، يندرج ضمن قناعة تونسية راسخة، فقد عملت بلادي على تكريس هذا البعد في دستور سنة 2022 واحتضنت بنجاح فعاليات المؤتمر الثامن للشراكة بين القارة الافريقية واليابان والقمة الثامنة عشرة للفرنكوفونية بجربة، فضلا عن المشاركة المتميزة في القمة الاميركية - الافريقية وغيرها، وحرصت ضمن مختلف الاطر والملتقيات الاممية والدولية على الدفاع عن القضايا الافريقية.

ولا يفوتني في هذا الاطار التذكير بدعوة الرئيس قيس سعيد إلى تمكين القارة الافريقية من حقها في التنمية المستدامة والمشاركة على قدم المساواة مع الجميع في صنع مستقبل البشرية، في اطار مقاربة تضامنية حقيقية تكفل حقوق الانسان الافريقي وتراعي طموحاته في العيش الكريم في ربوع بلاده او تنظيم هجرته وفقا للقوانين والمعايير الانسانية والاقتصادية المطلوبة.

ولقد حذرت تونس، مرارا وتكرارا، من خطورة التغاضي عن مخاطر الهجرة غير النظامية سواء لمواطنيها او للاشقاء الافارقة، كما حذرت من تزايد انشطة عصابات الاتجار بالبشر والمنظمات الاجرامية العابرة للحدود والجماعات الارهابية، التي لا تتواني في زرع بذور الفتنة بين شعوب القارة والتشكيك في وحدة الانتماء والمصير.

تدرك تونس المعتزة بانتمائها الافريقية والعربي والمتوسطي ان رسم مستقبل القارة الافريقية يجب ان يكون من صنع ابنائها وبتعاون وتضامن فعال مع بقية التجمعات الاقليمية والدولية الأخرى.

عاشت الاخوة الافريقية.. وستظل تونس دائما وفية لمبادئها في احتضان ابنائها الافارقة ودافعة لقاطرة التنمية والتضامن في ربوع قارتنا العزيزة.

بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية التونسية


تعبر تونس عن استغرابها من الحملة المعروفة مصادرها والمتعلقة بالعنصرية المزعومة في تونس، وترفض هذا الاتهام للدولة التونسية وهي من مؤسسي منظمة الوحدة الافريقية التي تحولت فيما بعد إلى الاتحاد الافريقي والتي ساندت كل حركات التحرير الوطني في العالم وليس أقلها حركات التحرير الوطني في افريقيا.

ان تونس دولة افريقية بامتياز وهذا لنا شرف أثيل، والافارقة اخوتنا وكانت تونس قد دعت في السنوات القليلة الماضية إلى أن تكون افريقيا للافارقة وتصدت بكل ما أتيح لها من وسائل الى جريمة الاتجار بالبشر التي يعاني منها الاخوة الافارقة الى حد الآن والدولة التونسية لم تقبل ولن تقبل ان يكون الافارقة ضحايا هذه الظاهرة المشينة لا في تونس ولا خارجها.

وإن تونس ستبقى دولة تنتصر للمظلومين وتنتصر لضحايا اي نوع من انواع التمييز العنصري ولا تقبل ان يوجد اي ضحية لأي شكل من اشكال التمييز لا في تونس ولا في أي مكان من العالم يستهدف الذوات البشرية.

وتذكر تونس انها كانت سباقة بإصدار قانون سنة 2018 يهدف الى القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ومظاهرة. وعلى هذا الاساس يقع التتبع على كل اعتداء مادي او معنوي على أي أجنبي مهما كانت وضعيته القانونية.

ويشهد تاريخ تونس وقوانينها وممارسات شعبها الذي دأب على مد يد المساعدة لمن لجأوا اليها ان سعينا لحماية كل المهاجرين لا يوازنه الا عزمنا على احترام قوانين البلاد حتى لا تنتشر الفوضى تفاديا لكل مكروه يمس بمواطنينا أو بأشقائنا الافارقة.

وإيمانا بعمق روابط تونس الافريقية، وبهدف تيسير الاجراءات امام الاجانب المقيمين بها وحماية لمختلف الجاليات، تقرر ما يلي:

٭ تسليم بطاقات إقامة لمدة سنة لفائدة الطلبة من البلدان الافريقية الشقيقة وذلك قصد تسهيل فترة اقامتهم بالتراب التونسي وتمكينهم من التجديد الدوري لوثائقهم في آجال مناسبة.

٭ التمديد في وصل الاقامة من ثلاثة أشهر الى ستة أشهر.

٭ تسهيل عمليات المغادرة الطوعية لمن يرغب في ذلك في إطار منظم وبالتنسيق المسبق مع السفارات والبعثات الديبلوماسية للدول الأفريقية بتونس.

٭ إعفاء الأشقاء الأفارقة من دفع خطايا التأخير المستوجبة على الوافدين الذين تجاوزوا مدة الاقامة المسموح بها، وذلك في اطار العودة الطوعية.

٭ تعزيز الاحاطة وتكثيف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية اللازمة لكافة المهاجرين واللاجئين من الدول الافريقية الشقيقة وذلك عبر منظمة الهلال الأحمر التونسي ومختلف شركائها.

٭ ردع كل أنواع الاتجار بالبشر والحد من ظاهرة استغلال المهاجرين غير النظاميين من خلال تكثيف حملات الرقابة.

٭ وضع رقم اخضر على ذمة المقيمين من مختلف الدول الافريقية الشقيقة للإبلاغ عن اي تجاوز في حقهم.

ختاما، تتوجه الجمهورية التونسية بجزيل الشكر الى كافة الدول الافريقية الشقيقة والصديقة التي عززت اجراءاتها لحماية الجالية التونسية المقيمة بها، وحثت على إعلاء روح التعاون والتآزر والتآخي بين الدول الافريقية تمسكا بالتقاليد التي أرستها تونس عبر التاريخ.

الكويت - تونس الهاشمي عجيلي
مواضيع ذات صلة

«التربية»: اعتماد مواعيد الدوام الرسمي والمرن للمعلمين والإداريين للعام الدراسي 2027/2026

  • 9/4/2026

«التطبيقي» تستكمل استعداداتها لانطلاق العام الدراسي والتدريبي الجديد

  • 9/4/2026

«الصحة» تُعزز كفاءة الطواقم التمريضية استعداداً لموسم الشتاء والأمراض التنفسية الموسمية

  • 9/4/2026

انطلاق الدورة الـ 27 لمعرض بغداد الدولي للكتاب بمشاركة دور نشر كويتية

  • 9/4/2026

وكلاء «الزراعة» الخليجيون بحثوا اللائحة التنفيذية لقانوني الأسمدة ومحسّنات التربة والحجر البيطري

  • 9/4/2026

«التربية»: اعتماد مواعيد الدوام الرسمي والمرن للمعلمين والإداريين للعام الدراسي 2027/2026

  • 9/4/2026

«العدل»: تعزيز مسيرة التعاون والتنسيق الخليجي المشترك في المجالات العدلية والقانونية

  • 9/4/2026

«الكهرباء»: تطوير منظومة الربط الكهربائي الخليجي

  • 9/4/2026
BBC header category

الناخبون الألمان قد يبعثون بإشارة لتغيير جذري بمسار السياسة الأوروبية - مقال في "آيريش إندبندنت"

ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار كل هذا الجدل؟

إنقاذ عاملَين على قيد الحياة من داخل نفق في نيبال بعد أكثر من أسبوع على الفيضانات

لماذا يتصاعد الحديث في إسرائيل عن تهجير سكان غزة وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية؟

لا يمكن لبريطانيا أن تشيح بنظرها عن المستوطنات الإسرائيلية - الغارديان

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «أزرق الشباب» يخسر.. وأمله باقِ في تصفيات كأس آسيا
    • الجمعة2026/9/4
    ضبط صاحب شركة توظيف أوهم وافدين بالهجرة إلى أوروبا ووظائف تناسب خبراتهم!
    • الجمعة2026/9/4
    إيران تواصل نهجها العدائي
    • الجمعة2026/9/4
    «الكرة» يوقع اتفاقية تعاون مع شركة النوير
    • الجمعة2026/9/4
    العصيمي: «الحجز المنزلي» يُرصد إلكترونياً.. ومرور العاصمة والطرق السريعة وكراج حجز الجليب تستقبل الراغبين في تطبيقه
    • الجمعة2026/9/4
  • القادسية لإيقاف تمدد النصر.. والعربي يلتقي الصليبخات اليوم
    • الجمعة2026/9/4
    وزير الخزانة الأميركي يثمن "الدعم الاوروبي القوي" لإجراءات بلاده الاقتصادية ضد إيران
    • الجمعة2026/9/4
    «التربية» توثق الاعتداءات الإيرانية الغاشمة ضمن المناهج الدراسية الجديدة
    • الجمعة2026/9/4
    اعتماد نظام جديد للمقررات في المرحلة الثانوية اعتباراً من العام الحالي
    • الجمعة2026/9/4
    «الطائرة» يعلن قائمته للمشاركة في البطولة العربية
    • الجمعة2026/9/4
من
BBC Header Image
  • الناخبون الألمان قد يبعثون بإشارة لتغيير جذري بمسار السياسة الأوروبية - مقال في "آيريش إندبندنت"
    ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار كل هذا الجدل؟
    إنقاذ عاملَين على قيد الحياة من داخل نفق في نيبال بعد أكثر من أسبوع على الفيضانات
  • لماذا يتصاعد الحديث في إسرائيل عن تهجير سكان غزة وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية؟
    لا يمكن لبريطانيا أن تشيح بنظرها عن المستوطنات الإسرائيلية - الغارديان
    وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن وجود "خطط جاهزة" لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة
  • إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996
    هل توسّع مصر والصين تعاونهما العسكري؟
    لماذا يستقطب اللاعب العربي اهتمام كبرى أندية كرة القدم الأوروبية؟
    اشتباكات غربي غزة بعد توغل "قوة مسلحة مشتركة"، والجيش الإسرائيلي يقول إنه هاجم مواقع "لإزالة تهديدات ضد قواته"
    "موسوليني" في الملاعب الإيطالية، ابن حفيدة الزعيم الإيطالي يعيد اسم جده إلى ميادين كرة القدم
    "قرار مؤلم، وما زال يؤلمني في أعماقي"، ميسي يُعلن اعتزاله دولياً
    دمشق وطرابلس تطويان 14 عاماً من القطيعة وتعيدان ترتيب العلاقات
    كيف تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المنخفض الجوي في سوريا ولبنان؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026