تظاهر آلاف الأشخاص في اليونان امس على خلفية أسوأ حادث تصادم قطارين في البلاد راح ضحيته اكثر من 57 شخصا، مما زاد الضغط على الحكومة.
وبدعوة من عدة نقابات وأحزاب سياسية، تجمع حوالي 12 ألف متظاهر في اثينا ونزل خمسة آلاف شخص الى الشوارع في تيسالونيكي، ثاني مدن اليونان، بحسب الشرطة.
ففي العاصمة، تجمع المتظاهرون في ساحة سينتاغما الكبيرة أمام البرلمان رافعين لافتات كتب عليها «لن ننسى ولن نسامح» و«سنكون أصوات كل القتلى».
وقالت ماركيلا (65 عاما) التي تعيش في أثينا ولم ترغب بالكشف عن اسم عائلتها، لوكالة «فرانس برس»: «الغضب دفعني للقدوم إلى هنا».
من جهته، قال الكسندروس (26 عاما) «نحن يائسون. لا نعرف ما نقوله او ما نفعله، كل ما يمكننا القيام به هو المشاركة في التظاهرة».
وأشارت الشرطة في بيان لها الى «حادث معزول» حين قامت «مجموعة صغيرة بإلقاء الحجارة وأغراض أخرى» على عناصر شرطة بدون التسبب بإصابات، وتم توقيف عشرة أشخاص.
وتتم مقاضاة أربعة من مسؤولي السكك الحديد عقب الكارثة التي سلطت الضوء على عقود من سوء إدارة الحكومة لقطاع السكك الحديد.
وأثار الحادث الذي طال بشكل أساسي الشباب، احتجاجات واسعة ضد حكومة المحافظين مع اقتراب موعد الانتخابات العامة.