أعلنت القيادة الوسطى للجيش الأميركي «سنتكوم» عن قتلها قياديا بارزا في تنظيم داعش بغارة شنتها في شمال غرب سورية، قالت إنه كان مسؤولا عن التخطيط لهجمات للتنظيم في أوروبا.
وقال قائد القيادة الوسطى مايكل كوريلا في بيان إن القوات الأميركية «شنت ضربة أحادية الجانب في شمال غرب سورية، أسفرت عن مقتل خالد اياد أحمد الجبوري، القيادي البارز» في التنظيم أمس الأول.
وأوضح أن الجبوري كان «مسؤولا عن التخطيط لهجمات التنظيم في أوروبا وتطوير قيادة شبكة التنظيم».
ولم تسفر الضربة عن مقتل أو إصابة مدنيين، وفق سنتكوم.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد استهدفت مسيرة أميركية الجبوري بينما كان يتحدث عبر الهاتف، أثناء سيره على طريق في ريف إدلب الشمالي.
وقتل الجبوري وفق المرصد بعد عشرة أيام من وصوله إلى المنطقة وتعريفه عن نفسه بأنه سوري يتحدر من محافظة دير الزور.
وقال كوريلا إن مقتل الجبوري «سيعطل مؤقتا قدرة التنظيم على التخطيط لهجمات خارجية».
ورغم الضربات التي تستهدف بشكل متكرر قادته وتحركات عناصره في سورية والعراق، اعتبر كوريلا أن التنظيم «لايزال قادرا على قيادة عمليات في المنطقة، مع رغبة بضرب مناطق خارج الشرق الأوسط».
وشدد على أن التنظيم «مازال يمثل تهديدا للمنطقة وخارجها».
وذكر تقرير للأمم المتحدة أن التهديد الذي يشكله «داعش» والمنتسبون إليه للسلام والأمن في العالم كان مرتفعا في النصف الثاني من عام 2022 وأنه تزايد في مناطق الصراع التي يحظى التنظيم بوجود فيها وحولها.
وفي أواخر العام الماضي، أعلن التنظيم اختيار أبو الحسين الحسيني القرشي زعيما له بعد مقتل قائده السابق في جنوب سورية.