- عصام الصقر: الأرباح تبرهن على نجاح إستراتيجيتنا لتنويع مصادر الدخل والحد من المخاطر
- علي فردان: أرباحنا تؤكد تركيزنا على تحقيق أهدافنا الإستراتيجية والحفاظ على مكانتنا الرائدة
- انتشار «الوطني» الجغرافي يمنحنا ميزة تنافسية قوية.. تعزز نمونا المستقبلي وريادتنا الإقليمية
- البنك يخطو بثبات لتعزيز مكانته داخل البحرين عبر تقديم خدمات مصرفية ومالية عالية الجودة
أعلن بنك «الكويت الوطني ـ البحرين» عن نتائجه المالية للعام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2022، حيث حقق أرباحا سنوية بلغت 122.14 مليون دينار بحريني (ما يعادل 99.39 مليون دينار كويتي)، مقارنة بـ 117.68 مليون دينار بحريني (ما يعادل 94.57 مليون دينار كويتي) في عام 2021.
وبلغت الموجودات الإجمالية لبنك «الكويت الوطني ـ البحرين» 7.24 مليارات دينار بحريني (ما يعادل 5.89 مليارات دينار كويتي) بنهاية ديسمبر 2022، مقارنة بـ7.43 مليارات دينار بحريني (ما يعادل 5.97 مليارات دينار كويتي) في عام 2021.
فيما ارتفعت حقوق المساهمين بواقع 12% لتبلغ 1.087 مليار دينار بحريني (ما يعادل 884 مليون دينار كويتي)، وارتفعت ودائع العملاء بواقع 23% بنهاية ديسمبر 2022 لتبلغ نحو 3.39 مليارات دينار بحريني (ما يعادل 2.76 مليار دينار كويتي).
مرونة نموذج الأعمال
وفي سياق تعليقه على النتائج المالية السنوية للبنك، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر «حقق بنك «الكويت الوطني ـ البحرين» أرباحا جيدة خلال العام 2022 وذلك على الرغم من تحديات البيئة التشغيلية وتصاعد التوترات الجيوسياسية عالميا وارتفاع مستويات التضخم وانعكاس ذلك على أداء الأسواق».
وأضاف الصقر «عملياتنا الدولية ركيزة أساسية في تعزيز أرباح المجموعة، ما يؤكد مرونة نموذج أعمالنا، ويبرهن في الوقت ذاته على نجاح استراتيجية التوسع الإقليمي في التحوط من المخاطر والتقلبات ومساهمتها في تنويع مصادر الدخل».
وأوضح أن السوق البحريني يعد من أهم أسواق النمو لمجموعة بنك الكويت الوطني، نظرا لما يتمتع به من فرص نمو واعدة وآفاق مستقبلية إيجابية.
وأكد مواصلة البنك تعزيز القدرة التنافسية في الأسواق التي يعمل بها في ظل ما يمثله الانتشار الجغرافي لعمليات المجموعة من ميزة تنافسية قوية تضمن ريادة الوطني إقليميا وتساهم في تعزيز النمو المستقبلي لأعمال البنك.
من جانبه، قال مدير عام بنك «الكويت الوطني ـ البحرين» علي فردان «تؤكد نتائج البنك في العام 2022 تركيزنا على تحقيق الأهداف الاستراتيجية ومواصلة نمو أعمالنا والحفاظ على مكانتنا الرائدة في السوق البحريني رغم ما شهده العام من تحديات».
وأشار فردان إلى أن البنك يخطو بثبات نحو تعزيز مكانته داخل البحرين عبر تقديم الخدمات المصرفية والمالية عالية الجودة لعملائه من الأفراد والمؤسسات، موضحا أن البنك يتمتع بإمكانيات هائلة لتحقيق المزيد من النمو مستقبلا في السوق البحرينية.
وأكد نجاح البنك على مدار العام في تقديم العديد من الخدمات والمنتجات المصرفية عالية الجودة التي ساهمت بشكل فعال في تلبية احتياجات العملاء وإثراء التجربة المصرفية التي يحصلون عليها.
وأشاد فردان بجهود مصرف البحرين المركزي بشكل خاص والجهات الحكومية بشكل عام التي دعمت أداء البنك والقطاع المصرفي البحريني، مؤكدا في الوقت ذاته أن دعم المجموعة للبنك في البحرين قد ساهم في تعزيز أداء البنك مستفيدا من تصنيفات بنك الكويت الوطني الائتمانية المرتفعة وشبكة علاقاته الواسعة وسمعته الرائدة كأحد أفضل البنوك على مستوى الشرق الأوسط وأحد أكثر البنوك أمانا على مستوى العالم.
هيمنة فعلية
ويعد بنك الكويت الوطني أكبر مؤسسة مالية في الكويت ويتمتع بهيمنة فعلية على قطاع البنوك التجارية، وقد حافظ البنك على أحد أعلى التصنيفات الائتمانية على مستوى كل البنوك في المنطقة بإجماع وكالات التصنيف الائتماني المعروفة: موديز، ستاندرد آند بورز، وفيتش.
كما يتميز بنك الكويت الوطني من حيث شبكته المحلـية والعالمية، والتي تمتد لتشمل أفـرعـا وشـركـات تابعة ومكاتب تمثيل في الـعديـد من المراكز المالية في المنطقة وحول العالم في كل من الصين، وجنيف، ولندن، وباريس، ونيويورك، وسنغافورة، بالإضافة إلى تواجدها الإقليمي في لبنان، ومصر، والبحرين، والسعودية، والإمارات.