مفرح الشمري
إطلاق بعض الأسماء التي أعطت الكثير للحركة الفنية على قاعات في المعهد العالي للفنون المسرحية من الامور الحميدة؛ لأنها تدل على تقدير ووفاء لتلك الاسماء من قبل الهيئة التدريسية في المعهد العالي للفنون المسرحية، لكن للاسف هذه البادرة غير منظمة وغير مرتبة، بمعنى ان اسماء القاعات تلغى مع كل عميد وتضاف اسماء جديدة مع كل عميد ايضا، وهذا الامر يسبب إحراجا كبيرا للاسم المختار الذي تم تكريمه وسميت قاعة باسمه، لأننا عندما نضع اسما على قاعة فمن المفترض لا يستبدل، فهو تكريم دائم له وليس مؤقتا، لذلك نتمنى من وزير التربية ووزير التعليم العالي د. حمد العدواني ان يشكل لجنة مختصة تعنى بهذا الأمر، وتضع معايير ولوائح لاختيار الاسماء التي تدون على قاعات المعهد العالي للفنون المسرحية ولكون المعهد حقلا تعليميا لابد ان يكون ضمن الاسماء المختارة اساتذة ودكاترة عملوا في المعهد سواء من توفاهم الله او يعيشون بيننا، وهذا أقل تقدير لهم حتى يفتخر بهم طلابهم الدراسون ويكونوا لهم قدوة في التحصيل العلمي، وأن يصدر قرار وزاري بالأسماء المختارة حتى لا يتسنى لأي عميد أن يلغي او يضيف اسماء جديدة من دون وجود قرار بذلك!
فلسفة إطلاق الاسماء على قاعات المعهد العالي للفنون المسرحية يجب ان تكون واضحة المعالم؛ لأن من الامور المستغربة عدم وجود قاعة باسم الراحل زكي طليمات حتى الآن وهو الذي يعتبر الاب الروحي للمسرح الكويتي، وعدم وجود قاعة باسم د. حسن يعقوب العلي في المعهد العالي للفنون المسرحية وهو أول عميد كويتي له.. ومنا للمعنيين بالأمر!