نال الاستفتاء على تعديلات دستورية في أوزبكستان تأييد غالبية ساحقة من المقترعين، وفق ما أعلنت هيئة رسمية امس، في خطوة تعزز سلطة شوكت ميرزيوييف على رأس هذه الجمهورية السوفييتية السابقة.
وأجرت أكبر دول آسيا الوسطى من حيث عدد السكان (35 مليون نسمة) استفتاء دستوريا على تعديلات يتيح أبرزها للرئيس البالغ من العمر 65 عاما الاستمرار في منصبه حتى سنة 2040.
وتولى شوكت ميرزيوييف السلطة خلفا لإسلام كريموف الذي توفي عام 2016 بعد ربع قرن في الحكم، وكان قد تولى ميرزيوييف رئاسة الوزراء خلالها لأكثر من عقد، الا أن الرئيس الحالي يحرص على إبداء صورة أكثر حداثة ويسعى للبناء عليها من خلال التعديلات الجديدة. ووفق النتائج الأولية التي نشرتها اللجنة الانتخابية، أيد 90.21% من المقترعين التعديلات، في حين بلغت نسبة المشاركة في الاقتراع 84.54%.
وكانت هذه النتيجة متوقعة الى حد كبير في دولة شهدت العام الماضي قمع تظاهرات بشكل دموي رغم ما يبديه الرئيس من رغبة في الانفتاح.
وترى السلطات أن تعديل ثلثي الدستور سيتيح إرساء الديموقراطية وتحسين مستوى معيشة السكان الذين يعيشون منذ فترة طويلة في ظل نظام قمعي، لكن ميرزيوييف سيكون المستفيد الأكبر.
وبين أبرز الإجراءات انتقال منصب الرئيس من ولاية مدتها خمس سنوات الى سبع سنوات، وعدم احتساب ولايتين رئاسيتين سيكون ميرزيوييف شغلهما بنهاية الحالية، وبالتالي سيتاح له نظريا أن يشغل المنصب بشكل إضافي لولايتين بين العامين 2026 و2040.
وسارع رئيس كازاخستان المجاورة قاسم-جومارت توكاييف، الى تهنئة ميرزيوييف، معتبرا أن نتيجة الاستفتاء تعكس «الثقة الكبيرة والدعم المتين من الشعب الأوزبكي»، وفق بيان رسمي.