وافقت الحكومة السورية أمس، على الميزانية الختامية لصندوق دعم الإنتاج الزراعي وخطة عمله المتضمنة دعم شراء محصول الشعير المسلم لصالح المؤسسة العامة للأعلاف بزيادة مبلغ 200 ليرة سورية لكل كيلوغرام، وبناء على ذلك يصبح سعر كيلو الشعير 2200 ليرة سورية، بفارق بـ 100 ليرة سورية عن القمح.
وقال رئيس الحكومة، حسين عرنوس، إن «الحكومة مستمرة في العمل على تقديم كل الدعم للطبقة العاملة، والحفاظ على حقوقها بتحسين وضعها المعيشي، ويعد هذا من أولويات العمل الحكومي»، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية للأنباء (سانا).
كما أشار إلى ضرورة بذل كل الجهود من قبل الجهات العامة والخاصة المعنية بالعمل التجاري، واتخاذ كل الإجراءات لضبط الأسعار ومراقبة الأسواق والحد من ارتفاع سعر الصرف.
في 19 أبريل الماضي حددت الحكومة سعرا جديدا لشراء القمح من الفلاحين بـ 2300 ليرة (نحو 0.25 دولار)، و2000 ليرة لشراء الكيلوغرام الواحد من الشعير.
ويعتبر هذا السعر أقل من سعر الموسم الماضي وهو 2000 ليرة، إذا ما قورن بسعر الدولار الأميركي، إذ كان يوازي نحو نصف دولار قياسا لسعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية وقتها، حيث سجل نحو 3800 ليرة، بينما يبلغ سعر صرف اليوم 9125 ليرة مقابل الدولار الواحد، وفق موقع «الليرة اليوم»، كما انه يعطي هامش ربح للفلاح بنسبة 35% لكل كيلوغرام، وفق رئاسة الوزراء، التي اعتبرت السعر «مشجعا» على تسليم المحصول واستجرار أكبر كمية ممكنة من حصاد الفلاحين.