- نواب مجلس 2022 لم يكن لديهم الوقت الكافي وهم أناس ذوو نفس إصلاحي وأعتقد أنه كان من الصعب الحكم عليهم لقصر المدة
- أؤيد إسقاط القروض حال وجود دراسة لا أن تكون كلمة انتخابية نعلم أنها لن يتم تطبيقها فلست من الذين يخدعون الشعب الكويتي
- ما قبل 2012 كانت الحكومة نداً للجميع إن أخطأت قوموها وإن أصابت مدحوها
- الانتخابات الحالية مهمة جداً ومن الضروري وجودنا والإصلاحيين لانتشال البلد وعلاج تراجعه بعيداً عن الخدع الرنانة
- لابد من تغيير الواقع لأن الناس وصلت إلى مرحلة عدم وجود وظائف ووجود غلاء معيشي وتردٍّ في كل الخدمات والمرافق وأهمها التعليم والصحة
- غير صحيح أن مجلس الأمة والديموقراطية هما العائق أمام تنمية البلد وإيجاد إصلاحات في المجالات كافة
- وجود مجلس أمة قوي ضروري لمنع التزوير والرشاوى والفساد المالي والإداري
- مجلس 2022 علّمني شيئاً مهماً جداً وهو أن العمل الفردي لا يمكن تطبيقه في الكويت
- نتعرض لغزو من «السوشيال ميديا» ويجب علينا تكوين جبهة وحملة لوقف سياسة الابتزاز
- رئيس إحدى الهيئات تم تعيينه بضغط من «السوشيال ميديا» وكذلك تمت إقالته بضغط منها
- في السابق كنا ننظر إلى المواقف والدستور واللائحة ولكن بعد 2012 المسطرة الواحدة انعدمت في الكويت
أعده للنشر: سلطان العبدان
أكد مرشح الدائرة الثالثة عزام العميم أن قوانين المفوضية العليا للانتخابات وتعديل قوانين النظام الانتخابي والمحكمة الدستورية واستقلالية القضاء والمرئي والمسموع من أولوياته، مشددا على ضرورة أن تكون هناك تنمية وإصلاحات اقتصادية وتعليمية وتنويع مصادر الدخل. وقال العميم في لقاء صحافي إن الانتخابات الحالية مهمة جدا، ومن الضروري وجودنا والإصلاحيين لانتشال البلد وعلاج تراجعه بعيدا عن الخدع الرنانة، مشددا على ضرورة تغيير الواقع؛ لأن الناس وصلت إلى مرحلة عدم وجود وظائف ووجود غلاء معيشي وترد في كل الخدمات والمرافق وأهمها التعليم والصحة. وذكر أنه غير صحيح أن مجلس الأمة والديموقراطية هما العائق أمام تنمية البلد وعدم وجود إصلاحات في المجالات كافة، مضيفا أن وجود مجلس أمة قوي ضروري لمنع التزوير والرشاوى والفساد المالي والإداري. وبين أنه ما قبل 2012 كانت الحكومة ندا للجميع إن أخطأت قوموها وأن أصابت مدحوها، وبعد 2012 أصبح هناك أقطاب ومطلوب من الكويتيين أن يكونوا مع هذا القطب أو ذاك، وفي السابق كنا ننظر إلى المواقف والدستور واللائحة، ولكن بعد 2012 المسطرة الواحدة انعدمت في الكويت، وإلى تفاصيل اللقاء:
استقالة النائب السابق صالح الملا من المنبر الديموقراطي هل لها علاقة بقرار خوضك للانتخابات؟
٭ صالح الملا أخي الكبير وتعلمت منه الكثير وهو أحد فرسان التيار الوطني ومازال، وعلمنا على الثبات والمواقف ورجل له باع طويل في احتضان شباب التيار الوطني، لكن بالتغريدة التي بعد استقالته أشار إلى ان هذه الاستقالة موجودة من عام ٢٠١٣، وأنا في عام ٢٠١٣ لم أكن مرشحا، وقبل استقالته بساعتين رد على أحد الأشخاص وقال إن عزام ابن المنبر، والاستقالة هي شأن داخلي مع المنبر، ورجائي أن يتراجع عن استقالته؛ لأننا نحتاج في التيار الوطني إلى ان نقف مع بعض ونكون جبهة واحدة في أمور كثيرة لإرجاع الكويت دولة مؤسسات كما كانت.
إذن لا يوجد أي خلاف شخصي بينك وبين النائب السابق صالح الملا؟
٭ أخي الكبير صالح الملا وأنا صادق فيها وجميع من حولنا يعلم علاقتنا جيدة جدا.
لماذا تخوض الانتخابات مرة أخرى؟ وما الذي اختلف عن الانتخابات السابقة؟
٭ أكون صادقا معكم، واعتقد ان الانتخابات السابقة كان الكويتيون عندهم الاحساس ان الأمور ستكون جيدة وسيكون هناك عهد جديد ورئيس وزراء إصلاحي وكانوا يرون كويتا جديدة، ولكن بعد التجربة التي مررنا بها لم نر عهدا جديدا ولم نر حالة التفاؤل موجودة عند الكويتيين وكان هناك تفاؤل كبير في الانتخابات السابقة بالعهد الجديد والحكومة الجديدة والمجلس الإصلاحي، ولكي أكون صادقا لم نر بوادر العهد الجديد، آملين في هذه الانتخابات أن نرى بوادر العهد الجديد.
رغم هذا التشاؤم لماذا تخوض التجربة؟
٭ أقصد الحملة السابقة كانت حملة تفاؤلية كبيرة، ولكن اليوم الحملة الانتخابية جدا ضرورية ووجودنا ووجود الإصلاحيين جدا مهم، وهناك أمور كثيرة في البلد نحتاج نعالجها ونقرها بعيدا عن الخدع الرنانة.
هل ستتغير الأمور إلى الأفضل؟
٭ لابد أن تتغير الأمور لأن الناس وصلوا إلى مرحلة لا توجد لديهم وظائف وهناك غلاء معيشي كبير في الكويت ومصاريف التعليم عالية جدا ومع ذلك وصل إلى مرحلة التعليم المتدني والأمور الصحية من سيئ إلى أسوأ، نريد الكويتيين (بشخطة قلم) قادرين على تعديل الأمور.
(بشخطة قلم) من الممكن حل كل الأمور المتراكمة؟
٭ نعم، اعتقد إذا كانت هناك إرادة نعم فنحن قادرون، والخدع التي خدعونا بها والتي يوصلونها للناس الآن ان اليوم مجلس الأمة والديموقراطية هما العائق أمام تنمية البلد وعدم وجود إصلاحات في البنية التحتية، وهذا أكبر خطأ، والنواب أداؤهم لم يكن على مستوى الطموحات وآمال الشعب الكويتي.
إذن، لماذا نحن بحاجة لمجلس الأمة؟
٭ نحتاج إلى مجلس الأمة لأن بتجاربنا السابقة كل الفترات التاريخية التي مررنا فيها بعدم وجود مجلس أمة قوي مررنا بكثير من المشاكل من غزو وتزوير وفساد مالي.
مجالس الأمة السابقة لم يكن فيها فساد؟
٭ ليس دور عضو مجلس الأمة إصلاح الشارع التالف، بل هذا دور وزير الأشغال، لا يخدعوننا ويخدعون الشعب الكويتي.
تحدثت عن هجوم تعرضت له في الانتخابات السابقة من خصوم ولكنهم اتفقوا عليك؟
٭ حتى إذا كان هناك هجوم أنا اكتشفت انه يخدمني، ولكن نحن أمام مشكلة وأمام غزو كبير، ونحن في الكويت اليوم نمر بمرحلة غزو وأدعو الشعب الكويتي إلى ان نقف صفا واحدا ونحارب هذا الغزو، ولكن اليوم من أعلى الهرم بتغريدة يغير قراراته وأنا اقصدها يغير قراراته ويغير سياسة دولة كاملة بسبب تغريدة، فلنتخيل المشهد إذا كان عضو مجلس أمة أو وزير، عندنا غزو، والكل يشتكي كلما استمررنا في الخوف من السوشيال ميديا ويجب علينا نكون جبهة ولنتعاون مع الحكومة لوقف سياسة الابتزاز، وأعتقد هذا الغزو الحقيقي نشتكي منه وأي واحد يتكلم تأتي له هجمة ويجب ان تكون هناك حملة لوقت تلك الهجمات وما نسمع لهم ولا نغذيهم ولا ندفع لهم وهذه حملة صادق فيها، وأتمنى من الكل أن يتبنى هذه الحملة والقرار مخطوف من «السوشيال ميديا».
لماذا يسمى هذا غزوا؟ لماذا لا تعتبر حرية رأي وتعبيرا وتشكيلا لرأي عام؟
٭ الخلل عندنا ان الحكومة قبل أن تتخذ أي قرار من المفترض أن تكون هناك دراسة لتلك القرارات، ولكن للأسف وهناك أمثلة، فرئيس إحدى الهيئات تم تعيينه بناء على ضغط من السوشيال ميديا وان إلغاء قرار تعيينه بناء على ضغط أيضا من السوشيال ميديا وتم تعيينه مجددا بناء على ضغط من السوشيال ميديا.
هناك إشاعات تعرضت لها منذ أيام ورددت أيضا عبر وسائل السوشيال ميديا وهذا حق للجميع؟
٭ منذ ٢٠١٠ بداية السوشيال ميديا لم أرد على أي إشاعة وأي إشاعة تطولني لم ارد وأنا رددت دفاعا عن مرشح انسحب وهو صديق ومنافس وهذه هجمة غير مبررة وهو مقصود فيها للهجوم عليه وهناك غزو وأنا دافعت عنه، وحسابات لا نعرف من أصحابها تختطف القرار في الكويت.
ماذا عن حالة عدم الاستقرار السياسي في الكويت؟
٭ نحن بالكويت مررنا بتجارب وأريد أن أعود لاستجواب عادل الصبيح وكذلك تأبين عماد مغنية، واليوم ما يحصل قبل ٢٠١٢ وما بعدها أمر خطير، فقبل ٢٠١٢ جميع المرشحين كانت الند لهم هو الحكومة إذا أصابت يقفون معها ويمدحونها إلى نهاية الخط وإذا أخطأت ينتقدونها، ولكن ما بعد ٢٠١٢ لا توجد حكومة بل هناك أقطاب، ولم نتعود إلا أن أكون ندا للحكومة ونقوم عملها وننصحها وهذا أصل العمل السياسي، فأصبحنا نرى أقطابا تتخاصم ولديها أتباع ويتقاسمون السوشيال ميديا ويجبرون الكويتيين على أنهم إما أن يكونوا مع هذا القطب أو مع ذلك .
لماذا نحن مستمرون بهذه الدوامة إلى الآن؟
٭ أي دولة في العالم لابد أن تمر بمشهد جديد، والمفروض أن تكون الرسالة هي أن تكون هناك تنمية وإصلاحات اقتصادية وتعليمية وتنويع مصادر الدخل، والمشهد خلال عام كان بيانا واضحا أن هناك من هو مع طرف ضد طرف وليس هذا الذي نريده نحن الكويتيين والناس ليست راضية ومستاءة، وهذا ما تلمسناه من الجميع واستياء الناس من الصراع وما يحصل.
إذا توقف الصراع السياسي هل سنخرج من عنق الزجاجة؟
٭ الجميع شاهد المشهد في الفترة السابقة، والمسطرة الواحدة انعدمت في الكويت بعد عام ٢٠١٢، ولكن في السابق كنا ننظر إلى المواقف والدستور واللائحة وبعدها اختلفت الأمور.
ما رأيك في أداء مجلس2022؟
٭ لم يكن لديهم الوقت الكافي، والأغلبية أناس إصلاحيون وذوو نفس إصلاحي واعتقد كان من الصعب الحكم عليهم لقصر المدة ولكن هذا المجلس علمني شيئا مهما جدا، وهو أن العمل الفردي لا يمكن تطبيقه في الكويت ويجب علينا أن نعمل عملا جماعيا.
هل أنت مع إسقاط القروض؟
٭ قلتها وأقولها والحكومة قالتها، إسقاط القروض إذا كانت هناك مشكلة كبيرة فنحن مع علاجها، ولكن بناء على دراسة وأنا مع إسقاط القروض في حال وجود دراسة، ولكن تكون كلمة انتخابية ونعلم أنها لن يتم تطبيقها فلست من الناس الذين يخدعون الشعب الكويتي.
حال وصولك إلى البرلمان لمن ستعطي صوتك لرئاسة المجلس؟
٭ بكل بساطة قبل 7 أشهر جاوبت صوتي للرئاسة لمن، وأنا مع الرجل المؤمن بالدستور وتطبيق اللائحة والقانون وأن يكون نداً للسلطة التنفيذية والشخص الذي يكون مع أولويات أعضاء مجلس الأمة بالأولويات الإصلاحية التي نطلبها، وقبل 7 أشهر أعلن المنبر الديموقراطي عن دعم أحمد عبدالعزيز السعدون، وأتمنى أن تتم تزكية أحمد السعدون، وأتمنى تطوير العملية الديموقراطية في الكويت بالمستقبل وأي شخص يفكر في أن يكون رئيس مجلس الأمة فليأت ببرنامج عمل ويقول لنا إذا أصبح رئيسا ماذا سيفعل.
وهناك من يتعمد إخفاء الحقيقة، ولكن ليقدم الغانم والسعدون برنامج عمل واضحا للشعب الكويتي، ولدينا عليهما ملاحظات، فالسعدون يرى تفسيرا مختلفا للمادة ١١٦ من الدستور الخاصة بحضور الحكومة لجلسات مجلس الأمة، وفي عام ٢٠٠٨ كان يثير أن تأجيل الاستجوابات هو حق للمجلس بالتصويت، وملاحظاتنا على الغانم تأجيل الاستجوابات المزمع تقديمها وقانون المرئي والمسموع وعدة قوانين، وإذا تحدثنا فلابد من أن نتحدث عن تطوير ديمقراطيتنا الكويتية كما أن دور نائب الرئيس مهم ودور أمين السر مهم ودور المراقب مهم لأنه إذا أتى رئيس إصلاحي وفريق آخر ليس إصلاحيا استحوذ على مكتب المجلس.
هل ستتعاون مع الغانم إذا أصبح رئيسا؟
٭ اليوم الكل يقول لكي تفوز في الانتخابات يجب عليك أن تكون يمينا أو يسارا، هذا الكلام غير صحيح، فهناك خط ثالث وهو خطنا منذ عام 1962 إلى اليوم وهناك أغلبية تعبت وملت، ويجب أن يكون اختيار رئيس مجلس الأمة في المستقبل على أساس برنامج عمل، وفريق خط ثالث مسطرة واحدة بناء على الدستور واللائحة وهو خط شرس ويحارب سراق المال العام ومن يتجاوز على الدستور.
ما أبرز القوانين التي ستتعهد بتقديمها؟
٭ أريد إقرار المفوضية العليا للانتخابات وتعديل النظام الانتخابي وتعديل قانون المحكمة الدستورية واستقلالية القضاء وتعديل قانون المرئي والمسموع وإلزام الحكومة بوضع قانون يجبر الدولة ويلزمها بتوظيف مخرجات التعليم، ولا يجوز أن نفتح جميع التخصصات والبعثات، ومن ثم لا يجد المواطن وظيفة والتوظيف قنبلة موقوتة يجب أن نتبناها.
كلمة أخيرة؟
٭ أتمنى هذه المرة أن تكون الاختيارات مبنية على أساس إيصال الناس «الدينين» ومن نعتقد أنهم قادرون على الإصلاحات السياسية وهذه المرة مرحلة مفصلية، ونحتاج لأن نكون متفائلين لإيصال أكبر قدر من الناس.