- أحمد الشريعان: حتى لا تسقط الراية يجب أن نحافظ على وطننا ونعي ضرورة المشاركة في الانتخابات
- خالد العتيبي: لن نجامل أحداً على حساب الكويت.. وعلى الحكومة تقديم برنامج عملها في بداية المجلس المقبل
أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة ثامر السويط، انه على الرغم من قصر مدة مجلس الأمة 2022 إلا انه سجل أرقاما قياسية من حيث الأعمال البرلمانية من اقتراحات بقوانين واقتراحات برغبة والأسئلة البرلمانية مقارنة بآخر 4 مجالس في أول 100 يوم.
وقال السويط خلال ندوة انتخابية مساء امس الأول بمدينة سعد العبدالله بحضور عدد من النواب السابقين تحت عنوان «حتى لا تسقط الراية»: بعد أن عمل المجلس السابق 100 يوم بدأ مسلسل عدم احترام جلسات مجلس الأمة والهروب الحكومي من الجلسات، والذي تسبب في جدل حول عقد الجلسات دون حضور الحكومة، وأبدينا رأينا حول ذلك، فقد اتضح ان المادة 97 من الدستور تحدثت عن صحة انعقاد الجلسات ونصت على اشتراط حضور نصف أعضاء مجلس الأمة سواء نواب أو وزراء، لذا كان يفترض أن يعقد مجلس الأمة جلساته حتى وإن غابت الحكومة.
وأضاف السويط: للأسف نحن نتعامل مع حكومة لا تؤمن بالديموقراطية، لذلك نراها تتجاوز على الدستور، لذلك أنا ومجموعة من النواب في حال وصولنا إلى البرلمان سنتقدم بمشروع إصلاحي ينهض بالكويت ويتضمن اهتمامات بالقضايا التي تمس المواطن الكويتي بشكل مباشر مثل قضايا الإسكان والصحة والتعليم والتوظيف وغيرها من القضايا التي تؤرق الشعب الكويتي، مؤكدا ان هذا المشروع الإصلاحي كان جاهزا في المجلس الماضي وكان سيقدم لولا ان الحكومة عطلت الجلسات بعدم حضورها.
ولفت إلى انه من المفترض ان من يقدم مشاريع القوانين هو الحكومة لأنها هي الجهة المختصة لامتلاكها جيشا من المستشارين والمختصين والفنيين وهي التي تمتلك النظرة الاستراتيجية والفكرة العامة لقضايا الوطن والمواطنين ومنها القضية التي تمس كل أسرة كويتية وهي القضية الإسكانية، لكن للأسف من يقوم بتقديم الاقتراحات بقوانين هو النواب بدلا من الحكومة، ومع ذلك استمررنا في تقديم القوانين، ونحن نبادر بحل قضايا البلد وللأسف لم نجد التجاوب والمبادرة من الجانب الحكومي، بل هربت من الجلسات التي كان على جدول أعمالها قوانين مهمة للبلد والشعب الكويتي.
وأضاف السويط: قلتها سابقا وأكررها الآن اذا كان الشيخ أحمد النواف رئيس وزراء إصلاحيا فأنا لا أجد حرجا في التعاون معه بل أحميه وأقويه، لذا يجب على رئيس الوزراء سمو الشيخ أحمد النواف العمل بنهج إصلاحي يلبي تطلعات الشعب ويقود البلد نحو التنمية والإصلاح ومحاربة الفساد.
بدوره، قال النائب السابق أحمد الشريعان: حتى لا تسقط الراية يجب أن نحافظ على وطننا ونعي ضرورة المشاركة في الانتخابات من خلال اختيار الرجال الأكفاء القادرين على تمثيل الأمة خير تمثيل.
وقال النائب السابق ومرشح الدائرة الخامسة خالد العتيبي: لن نجامل أحدا كائنا من كان على حساب الكويت والشعب الكويتي، ولتحقيق الاستقرار السياسي المنشود، وللوصول إلى تحقيق التشريعات الشعبوية التي ينتظرها المواطن الكويتي يفترض على الحكومة أن تقدم برنامج عملها في بداية المجلس المقبل.
وطالب العتيبي النواب الذين سيمثلون الأمة في المجلس المقبل بالتنسيق والتوافق على الأولويات بالقوانين والاقتراحات ونقلها مباشرة إلى رئيس الوزراء ليضمنها في برنامج عمل الحكومة.