- فنانو الكويت «ملوك المنوعات» وأتمنى من وزير الإعلام أن يدعمهم
- الداعم الأول للعلي جمهوره.. والمفروض يكون له عمل دائم في التلفزيون
- علاقتي بنجوم السعودية والخليج قوية جداً.. ولدينا بالكويت فنانون شباب موهوبون
حوار: ياسر العيلة
نعمان حسين من المخرجين الذين يتمتعون بحس كوميدي عال في إخراج الأعمال التي قدمها، وآخرها مسلسل «ستوديو 23» الذي حقق نجاحا كبيرا خلال شهر رمضان الماضي من خلال شاشة محطة MBC.
«الأنباء» التقت نعمان الذي حدثنا عن بعض كواليس هذا العمل، وسبب غيابه عن التعاون مع صديقه النجم طارق العلي على مدار عامين متتاليين، كما تطرق الى مشاريعه الجديدة على مستوى الدراما والبرامج التلفزيونية، والكثير من الأمور الأخرى التي ذكرها في الحوار التالي:
حدثنا عن جديدك من الأعمال الفنية خلال الفترة المقبلة؟
٭ كان عندي مشروع مسلسل درامي جديد كان من المفترض ان يتم تصويره بداية الشهر المقبل ولكن لظروف بعض الفنانين والتزامهم بالسفر وقضاء عطلة الصيف مع أسرهم تم تأجيله، وهو عمل اجتماعي كوميدي بعنوان «معرس الفلس» مكون من 30 حلقة، بطولة كوكبة من نجوم السعودية.
ما شاء الله عدت بقوة عبر الشاشات السعودية بعد فترة انقطاع، ماذا أضافت لك هذه العودة؟
٭ أي مخرج أو فنان أو كاتب عندما يعرض له عمل على شاشة من أقوى الشاشات العربية التي أعتبرها عالمية، فهذا يعني أن هذا العمل سيجد الدعم الكبير والانتشار الواسع خاصة ان إدارة MBC احترافية بمعنى الكلمة، ولا تنسى ان الأعمال التي تعرض على MBC تعرض كذلك على منصة «شاهد» وهي من أهم المنصات، ومن المستحيل أنك تجد شخصا ما في على موبايله منصة «شاهد».
هل تعتبر إخراجك لبرنامج «ستوديو 23» إضافة مهمة في الـ CV الخاص بك؟
٭ جميع أعمالي التي قدمتها أعتز بها جميعا، لكن هناك ظروف تخدم العمل والعكس صحيح، وهذا واقع الحياة الفنية، وبالنسبة لـ «ستوديو 23» فالجمهور يفضل تلك النوعية من الأعمال التي فيها تقليد وكوميديا و«اسكتشات» خفيفة والأجواء الرمضانية التي اعتاد عليها المشاهد، وبهذه المناسبة أتمنى ان يعود تلفزيون الكويت لتقديم نفس هذه الأعمال من جديد، خاصة أننا «ملوك المنوعات» وهذه حقيقة ويشهد عليها كل مديري القنوات الفضائية الخليجية والعربية، لأن الكوميديا والمنوعات مصدرها الكويت، وأتمنى ان أشاهد عملا منوعا كوميديا رمضان المقبل على شاشة تلفزيون الكويت ينافس به القنوات الأخرى، فنحن لدينا فنانون شباب موهوبون قادرون على طرح الكثير من القضايا بشكل كوميدي جميل.
من هم الشباب الذي تراهم يملكون القدرة على تقديم مثل هذه النوعية من الأعمال التي تعتمد على التقليد؟
٭ هناك نوعان من التقليد، الأول يعتمد على تقليد الأشخاص من حيث الشكل وطريقة الكلام، والثاني تقليد المشاهد ويعنى بالأداء التمثيلي، وهناك فنانون شباب كثيرون موهوبون في هذا المجال مثل خالد المظفر وعبدالعزيز النصار ومحمد عاشور الذي تألق هذا العام في مسلسل «برودكات» حيث قلد فيه الكثير من الشخصيات الشهيرة، بالإضافة إلى وجود فنانات شابات في مجال الكوميديا، لكن لأننا لم نقدم في تلفزيون الكويت مثل هذه الأعمال منذ سنوات، فنحن بحاجة لأن نجلس و«نفلتر» الأفكار لنقدم عملا مميزا.
كيف كان شكل التعاون بينك وبين نجوم المملكة العربية السعودية؟
٭ بحكم وجودي في الأعمال التي تنتجها شركة «فروغي» للمنتج عيسى العلوي والنجم طارق العلي، فغالبا تلك الأعمال فيها نجوم من السعودية وعلاقتي بهم قوية و«حلوة»، على سبيل المثال نجوم مسلسل «ستوديو 23» سبق لي أن عملت معهم في مسلسلات «فروغي» مثل «الفلتة، الفصلة، خالي وصل» وغيرها، فلابد أن تجد في هذه الأعمال نجما سعوديا وخليجيا، والحمد لله علاقتي بالجميع طيبة بما فيهم الشركة المسؤولة عن مسلسل «ستوديو 23» شركة «بلات فورم» للأخ عماد العنزي وإشراف عام للأخ خلف الحربي، وإذا كان فيه قلم ذهبي أو قلم سحري فأنا اعتبر قلم خلف الحربي، غريبا من عالم آخر، فكل شيء كان يكتب من خلال ورشة عمل «ستوديو 23» كان يكتب بلمسات الحربي.
ما سبب غيابك عن إخراج أعمال صديقك النجم طارق العلي لأكثر من عامين على غير العادة؟
٭ أنا أخرجت هذا العام مسلسل «عندما لا ينفع الندم» إنتاج «فروغي»، يعني من إنتاج طارق العلي، ولكنه لم يشارك فيه، بالإضافة الى ان طارق شارك العام الماضي بمسلسل في دولة الإمارات بعنوان «حريم طارق»، وهذا العام قدم «فنطاس» لتلفزيون ابوظبي، إخراج محمود الدوايمة، ووقت تصوير طارق لـ«فنطاس» كنت أصور «ستوديو 23».
بما أنك من أكثر المخرجين الذين عملوا مع النجم طارق العلي من وجهة نظرك هل أخذ حقه الكامل كفنان في الكويت؟
٭ لو تحدثنا بصراحة فأنا ارى ان طارق العلي أخذ الدعم فقط من جمهوره الذي يحرص على مشاهدة أعماله داخل المسرح، فهذا الجمهور هو أكبر داعم له الى يومنا هذا، لكن إذا تحدثنا عن وزارة الإعلام فمن وجهة نظري البسيطة أرى ان طارق لابد ان يكون له تعاون خاص ومكانة خاصة لأنه كما تعلم الفن هو واجهة كل بلد، ونحن ولله الحمد كل فنانينا في الكويت نجوم، حتى النجوم الشباب المتألقون حاليا كلهم كانت انطلاقتهم مع طارق وداود حسين وعبدالعزيز المسلم وغيرهم، أرى ان أقل تكريم لنجم مثل طارق العلي ان يكون له عملا دائما على شاشة تلفزيون الكويت أسوة بباقي الدول، والسعودية على سبيل المثال أعادت الثنائي الشهير ناصر القصبي وعبدالله السدحان من خلال «طاش العودة» رمضان الماضي بدعم مباشر من الحكومة هناك، ونجومنا في الكويت «يستاهلون» مثل هذا الدعم، خاصة انهم قدموا أصعب شيء بعالم التمثيل وهو الكوميديا في ظل المحاذير الرقابية الشديدة، لذلك أتمنى من وزير الإعلام عبدالرحمن المطيري الذي أبارك له على تجديد الثقة فيه مجددا كوزير للإعلام ان يدعم كل نجومنا الكبار ويهتم بهم لأن «اللي ماله أول ماله تالي».
هل لديك أعمال جار التحضير لها حاليا؟
٭ معروض علي فيلم سينمائي كويتي سيتم تصويره في الكويت، بالإضافة لمسلسلين واحد في الكويت والثاني بالسعودية غير مسلسل «معرس الفلس» وكل هذه الأعمال كوميدية، بالإضافة لبرنامجين، الأول منوع للكويت، والثاني برنامج آخر يتم التجهيز له حاليا، وإن شاء الله هذه الأعمال سوف يبدأ تنفيذها اكتوبر المقبل لتكون جاهزة قبل شهر رمضان الذي سيحل علينا بداية مارس 2024.