ثار بركان في أيسلندا بعد عدة أيام شهدت اضطرابات زلزالية بلغت قوتها 5.2 درجات، وذلك في شبه جزيرة ريكيانيس بالقرب من العاصمة ريكيافيك ومطارها الرئيسي، وفقا لمكتب الأرصاد الجوية الأيسلندي.
ونقلت محطة «آر يو في» الأيسلندية عن أستاذ الجيوفيزياء ماغنوس تومي جودموندسون قوله إنه من السابق لأوانه تحديد كيفية تطور ثوران البركان، حيث وصل تدفق الحمم البركانية مساء امس الأول إلى ارتفاع 200 متر. وأضاف: «تتصاعد الحمم البركانية إلى الجنوب ومن ثم مازال أمامها طريق طويل لتصل إلى الطريق، على بعد بضعة كيلومترات. يمكننا القول إنه بالنظر إلى الآثار المحتملة، هذا ليس مكانا سيئا للانفجار. لكن هذا الأمر يمكن أن يتغير».