تنتشر على رفوف المكتبات الفرنسية أدلة سياحية تقترح رحلات بالقطار، استجابة لحاجات عدد متزايد من المسافرين الراغبين في الذهاب في عطلة من دون أن يستقلوا الطائرة أو السيارة.
ويوضح فنسان باربار رئيس مجلس إدارة «إيدي 8» فرع شركة «إيديتيس»، التي تصدر الدليل السياحي «لونلي بلانيت» في فرنسا، أن «هناك إقبالا متجددا حقيقيا على القطار». ويضيف «حين كنت في العشرين، لم تكن مسألة التنقل بالطائرة مطروحة للنقاش حتى، بل كان السؤال إن كان لدي ما يكفي من المال للسفر. أما اليوم، وأرى ذلك من خلال جيل أولادي، فإن وسيلة التنقل باتت معيارا مهماً لتحديد الوجهة». ويوضح «أريد أن أسافر، لكنني لا أريد استخدام الطائرات، لذا أعتمد على القطارات، وبالتالي لا يمكنني الذهاب إلى كل مكان!». وتقتصر أدلة السياحة عبر القطارات بالتالي على أوروبا مع بعض الاستثناءات، ويقترح بعضها رحلات تمزج بين القطار والدراجات الهوائية أو قليل من المشي.
وتؤكد مديرة المنشورات في دار «هاشيت توريسم» سيسيل بيتيو «إنها أكثر من موضة، إنها إعادة اكتشاف وسيلة نقل على ضوء تزايد الوعي لدى العديد من الناس لبصمة الكربون التي يتركونها».
وتقول «لمست التغير في نشاطي بعد أزمة كوفيد»، مع تسجيل «انطلاقة حقيقية اعتبارا من العام 2021»، كاشفة أنه بعد إصدار أول دليلين عن إيطاليا وشمال أوروبا عبر القطار، تعد الدار لإصدارات جديدة.