بذلت فرق الإطفاء جهودا مضنية لاحتواء حرائق غابات اندلعت في متنزه جبلي في جزيرة تينيريفي الإسبانية، مما دفع السلطات إلى إجلاء نحو 3800 شخص.
وتوسع نطاق الحريق ليمتد على نحو 31 كيلومترا بمنطقة غابات جافة تغطي كلا من جوانب أودية منحدرة قرب جبل تيده البركاني، وهو أعلى قمة جبلية في إسبانيا، مما صعب الوصول إلى المنطقة وملأت سحب الدخان والرماد معظم أجزاء الجزيرة.
وأتى الحريق الذي اندلع أمس الأول على 6425 فدانا من الأرض.
وقال فرناندو كلافيخو حاكم المنطقة في مؤتمر صحافي «كانت الليلة عصيبة للغاية.. هذا أكثر حريق تعقيدا تشهده جزر الكناري خلال الأربعين عاما الماضية».
على الطرف المقابل من المحيط الأطلسي، أمرت السلطات الكندية سكان يلونايف، إحدى أكبر المدن في أقصى شمال البلاد، بالمسارعة إلى إخلائها وسط تحذيرات من أن حرائق الغابات قد تمتد إليها. وينشط أكثر من ألف حريق غابات حاليا في كندا بينها نحو 230 حريقا في المناطق الشمالية الغربية، ما يسلط الضوء على الحر الشديد الذي يشهده النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
وقال وزير البيئة في المناطق الشمالية الغربية الكندية شاين تومسون في مؤتمر صحافي «للأسف وضع حرائق الغابات لدينا اتخذ منعطفا آخر نحو الأسوأ، حيث اندلاع حريق غرب يلونايف يمثل الآن تهديدا حقيقيا للمدينة».
وأمر تومسون سكان المدينة البالغ عددهم نحو 20 ألف نسمة بمغادرتها، مشيرا إلى طريق سريع واحد فقط مفتوح باتجاه الجنوب، كما تم ترتيب رحلات جوية تجارية وعسكرية.
وقال رئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو على منصة «إكس» إن أوتاوا «ستقدم المساعدة بأي طريقة ممكنة».
وحتى وقت متأخر من الأربعاء، كانت حرائق الغابات على بعد 17 كيلومترا من يلونايف، وهي عاصمة المناطق الشمالية الغربية.