تمكنت عناصر كوماندوس باكستانيون ومروحيات عسكرية من إنقاذ ثمانية أشخاص من بينهم 6 تلاميذ علقوا لساعات في مقطورة تلفريك يدوية الصنع فوق واد عميق في منطقة جبلية نائية بشمال غرب باكستان.
وعلق الركاب الثمانية وبينهم بالغان و6 أولاد في المقطورة إذ توقفت على ارتفاع نحو 350 مترا نتيجة تعطل أحد الكيبلات.
وأمكن إخراج أحد الأطفال بواسطة مروحية بعد 12 ساعة، لكن المروحية اضطرت بسبب الظروف الجوية وحلول الظلام للعودة إلى قاعدتها.
واستعين بوحدات كوماندوس من القوات الخاصة الباكستانية. واستخدم عناصر هذه الوحدات الذين تطلق عليهم تسمية «القبعات البنية» الكيبل الذي يحمل المقطورة كحبل انزلاقي لإنقاذ بقية المجموعة العالقة.
وأوضح الجيش في بيان أن «الجهود الحثيثة التي بذلها طيارون مدربون تدريبا عاليا وأفراد من القوات الخاصة، أثمرت إنقاذ طفل، لكن المهمة ألغيت بسبب سوء الأحوال الجوية».
وكانت السلطات المحلية أفادت في وقت سابق بأن طفلين أنقذا جوا. وأضافت ان «القوات الخاصة بذلت بعد ذلك جهودا إضافية وأحضر إلى الموقع بواسطة مروحيات عسكرية فريق خبير (في تقنية) التزحلق على الحبال».
وقال عطا الله شاه، أحد الفتيان الذين أنقذوا، في تصريح لوكالة فرانس برس: «خيل إلي أنه آخر يوم في حياتي وأنني لن أبقى موجودا». وأضاف الفتى البالغ 15 عاما: «لقد أعطاني الله حياة ثانية».