تقدم النائب عبدالله الأنبعي اقتراحا برغبة بتخصيص مواقع للنحالين على الخطوط السريعة مقابل عدد من الأشجار (مثل السدر) يتكفل النحال بزراعتها وريها ورعايتها.
وجاء في نص الاقتراح أن يتم تخصيص مواقع للنحالين على الخطوط السريعة مقابل عدد من الأشجار (مثل السدر) يتكفل النحال بزراعتها وريها ورعايتها ويمنح مقابلها أقفاص يضع الخلايا في داخلها حيث يستفيد النحال من محصول العسل في أكثر من موسم (موسم تزهير الأشجار وموسم الربيع الذي تم حرمانهم من الاستفادة منه بسبب عدم وجود أماكن آمنة لخلايا النحــل) ولا يتم طلب أي رسوم من الدولة على هذه الأقفاص، فالمقابل الذي يقدمه للدولة هو كلفة الزراعة والعناية بهذه الأشجار ففي حال إهماله للأشجار يتم سحب هذه الأقفاص من غير تعويض لمن قام بإهمال الأشجار ويتم منحها لنحال آخر مقابل استمرار رعايته للأشجــار.
وتقوم هذه الفكرة على زيادة الرقعـــة التخضيرية في الدولة وتخفيـــض أسعار العسل بسبب زيادة الإنتاج في البـــلاد لما أثبته عسل السدر الكويتي من جودة عالية عالميا ويمكن من خلاله تعزيز التصدير في حـــال أصبح هناك اكتفـــاء ذاتي في السوق المحلي، لذا فإنني أتقدم بالاقتـــراح برغبـــة بشأن «تخصيص مواقــــع للنحالين على الخطوط السريعـــة مقابل عدد من الأشجار (مثـــل السدر) يتكفل النحـــال بزراعتها وريها ورعايتهـــــا ويمنح مقابلها أقفاص يضع الخلايـــا في داخلهــا».