القاهرة - مجدي عبدالرحمن
طالب أبوالنجا المحرزي عضو مجلس الشيوخ عن محافظة قنا حكومة د.مصطفـى مـــدبولــي بضرورة الاعلان عن شمول اعلان الاسكان الاجتماعي الجديد في 14 مدينة جديدة فئات الشباب المصري العامل في الخارج سواء المقبل على الزواج أو من بلغ سن الستين. وأضاف في حوار مع «الأنباء» ان الشاب المقبل على الزواج رغم عمله في الخارج غالبا ما يكون محاطا بالضغوطات المادية بعدما ارتفعت اسعار السكن والذهب والعفش ايضا، اما بالنسبة لمن وصلوا الى سن الستين فهم ايضا في حاجة الى رعاية الدولة لأنه عند العودة النهائية لبلده سيكون معاشه اقل كثيرا من المرتب او سيكون من اصحاب المهن الحرة الذين يعودون بمبلغ قليل معه الى ان يجد عملا في نفس مهنته وهذا يحتاج الى وقت، وإلى تفاصيل الحوار:
ما رأيك في أساليب دفع المصري العامل بالخارج؟
٭ لا بد ان يتساوى المصري في الخارج مع المصري في الداخل بلا تغيير وألا يتم الزام المصري في الخارج بأن يكون السداد بالنقد الاجنبي، وأرى في هذا الشأن ان يخير المصري في الخارج بين السداد بالعملة الأجنبية او بالجنيه المصري دون اي الزام.
هل سيتم تخصيص حصة من إعلانات الإسكان الاجتماعي للمصريين في الخارج؟
٭ يجب ان تكون هناك مساواة في الحجز بين المصري في الخارج والداخل، بمعنى ان يتم السماح للمغتربين بالحجز دون تخصيص حصة معينة لأن هذا يخل بمبدأ المساواة بين المصريين جميعا.
يتردد أنه يمكن أن يطلب الصندوق الاجتماعي حضور من يريد الحجز بنفسه دون وسيط.
٭ لا بالطبع يمكن تخفيف هذه الأعباء بأن يتم السماح للمصري في الخارج بالحجز عن طريق عمل توكيل لأحد من اقاربه حتى الدرجة الثالثة ولا داعي لحضوره شخصيـــا فقد يكــــون حضوره شخصيا مكلفــا له ماديـــا.