رممت دار الوثائق القومية في مصر في الآونة الأخيرة مخطوطة أثرية لمصحف حجازي يقول خبراء إنها تعود للقرن الأول الهجري.
عرضت المخطوطة، في دار الكتب والوثائق القومية المصرية ويعتقد أنها تعود إلى النصف الأول من القرن الأول الهجري، القرن السابع الميلادي، وسميت على اسم الخط الحجازي الذي كتبت به.
وقال ملاك نصحي ملاك مفتش آثار بوزارة السياحة والآثار لتلفزيون رويترز «هو سمي بهذا الاسم (مصحف حجازي) لأنه مكتوب بالخط الحجازي الذي يسبق الخط الكوفي، وهذا الخط من الخطوط القديمة جدا التي ترجع المخطوط للقرن الأول الهجري، المنتصف الأول من القرن الأول الهجري والقرن السابع الميلادي. اترمم على أيدي مصريين على أعلى مستوى في دار الكتب والوثائق. وهذا الترميم يدل على ان المصريين مجتهدون جدا ولهم باع طويل جدا في ترميم المخطوطات. دار الكتب والوثائق هي أكبر مكان يحتوي على الوثائق والمخطوطات المصرية، وبالأخص المصاحف القديمة».
وأوضح ملاك أن المخطوطة تضم نحو 32 صفحة ومكتوبة على جلود حيوانات وتعتبر من بين أقدم مخطوطات المصاحف.
وأضاف «وهو (المصحف) معمول على الرق، وهو جلود الحيوانات قديما وتشد وتعمل كأوراق، ومكتوب بالحبر الحديدي واترمم بشكل جميل جدا وشكرا لكل المصريين الذين ساعدوا في ترميمه وإخراجه بهذا الشكل. وهو عدد 32 أو 31 ورقة بشكله النهائي بعد الترميم. وعمره يرجع للقرن الأول الهجري، السابع الميلادي، يعني ما يقرب من نحو 1400 سنة تقريبا، وهو من أقدم المخطوطات للمصاحف في مصر والشرق الأوسط أو يمكن في العالم كله».