اكتشف باحثون تغيرا جينيا موجودا فيما يصل إلى 3% من سكان العالم يزيد من خطر الالتهاب من خلال آلية تسمى «موت الخلايا المتفجر».
وقد تسلط دراسة جديدة نشرت مؤخرا في مجلة (Nature Communications)، الضوء على سبب زيادة احتمالية إصابة البعض بأمراض مثل مرض التهاب الأمعاء أو التعرض لردود فعل مكثفة تجاه الالتهابات البكتيرية مثل: السالمونيلا.
وفي كل دقيقة، تموت ملايين الخلايا في أجسامنا عمدا. ويعد موت الخلايا عملية أساسية تحمي أجسامنا من الأمراض عن طريق إزالة الخلايا غير المرغوب فيها أو التالفة أو الخطرة، ومنع انتشار الفيروسات والبكتيريا وحتى السرطان.
ويقول الباحثون إنه على الرغم من وجود أنواع مختلفة من موت الخلايا، فإن «موت الخلايا المتفجر»، والمعروف باسم تنخر الخلايا (أو التنخر) يتميز بشراسته، حيث تنفجر الخلايا بشكل أساسي، ما يطلق إنذارا للخلايا الأخرى في الجسم للاستجابة، إلى وجود الغزاة، ولكنه يمكن أن يؤدي إلى استجابة التهابية مفرطة إذا لم تتم السيطرة عليها.
ويقدر الباحثون أن هذا المتغير الجيني، وهو تغيير وحيد القاعدة في الجين الذي يشفر بروتينا يسمى MLKL، يمكن العثور عليه فيما يصل إلى 3% من الناس.