بيروت ـ منصور شعبان
رأى «لقاء سيدة الجبل» انه «في ظل الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية ليس أمامنا سوى تحميل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مسؤولية تدمير لبنان إذا جره حزب الله إلى حرب مفتوحة، لأن هذه الحكومة هي الإطار الدستوري الوحيد والمتوافر لإدارة الأزمة».
وأعلن، في بيان، إثر اجتماع، حضوريا وافتراضيا، ان «ما نطلبه بوضوح من حكومة الرئيس ميقاتي هو رفض واضح لإقحام لبنان في معركة غزة من خلال أي مبادرة عسكرية من قبل حزب الله أو حماس أو أي تنظيم آخر، انطلاقا من الأراضي اللبنانية، فأي من هذه الأعمال العسكرية تشكل اعتداء واضحا على السيادة اللبنانية».
وأضاف «ان حزب الله يصر على أن يؤكد للبنانيين أنه يتحكم بمصيرهم من خلال قدرته على إشعال الحرب مع إسرائيل أو عدم إشعالها، بينما ما يقوم به على الحدود الجنوبية لا يعدو كونه «مقاومة تذكيرية» تؤدي الى اعتداء اسرائيل على القرى الجنوبية وقتلها الصحافيين والمدنيين».
واشار الى «ان غالبية اللبنانيين تعلم أن وصول الاساطيل الغربية الى المنطقة عطل حتى الآن نظرية وحدة الساحات وتركت غزة والفلسطينيين لمصيرهم؛ لذلك كله نحن بأمس الحاجة الآن الى مرجعية دستورية وطنية تحاور دوائر القرار العربية والدولية لحماية مصالح لبنان وليس المصالح الإيرانية». وتابع البيان «لطالما كانت المرجعيات الروحية المسيحية والإسلامية فوق الانقسامات اللبنانية حتى خلال الحرب الداخلية، وهي اليوم مطالبة بتظهير موقف لبناني موحد وعابر للانقسامات من قضية فلسطين وما يحصل في غزة».