انتخب حزب المعارضة الرئيسي في تركيا رئيسا جديدا له هو أوزغور أوزيل، بدل زعيمه كمال كيليتشدار أوغلو، بعد هزيمته الانتخابية المريرة أمام الرئيس رجب طيب أردوغان.
وشهد حزب الشعب الجمهوري انقساما منذ خسارة كيليتشدار أوغلو في مايو الماضي بالجولة الثانية من الانتخابات أمام أردوغان.
وصوت المندوبون خلال المؤتمر السنوي للحزب لصالح استبدال كيليتشدار أوغلو، وأن يحل محله أوزغور أوزيل، الصيدلي الذي لا يتمتع بخبرة سياسية واسعة لكنه مدعوم من رئيس بلدية إسطنبول.
وفاز أوزيل (49 عاما) في التصويت النهائي لمؤتمر الحزب بحصوله على غالبية 812 صوتا مقابل 536، بعدما قدم نفسه على أنه مرشح «التغيير». غير أن التصويت ركز على شخصية الرجلين أكثر من تركيزه على سياسات معينة.
واعتبر كيليتشدار أوغلو محاولات الإطاحة به «طعنة في الظهر»، بينما أكد أوزيل رغبته في «كتابة تاريخ جديد وإعادة تشكيل السياسة التركية».
وتمكن كيليتشدار أوغلو من تشكيل تحالف متعدد الأطراف مؤلف من قوميين يمينيين واشتراكيين يساريين وأكرادا. غير أن كتلة الأحزاب الستة كادت تتفكك قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية، كما سجلت أداء سيئا في استطلاعات الرأي.
وبعد الانتخابات أثار كيليتشدار أوغلو استياء كثيريـــن داخــل حزبـــه برفضه الاعتراف بالهزيمة والاستقالة.
وبعد جولتي تصويت مشحونتين في مؤتمر الحزب، خسر كيليتشدار أوغلو (74 عاما) منصبه القيادي لصالح المرشح أوزغور أوزيل الذي يدعمه رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو.
وقضى أوزيل معظم حياته المهنية يعمل صيدليا في مدينة إزمير السياحية (غرب)، معقل المعارضة لأردوغان. وأصبح فيما بعد رئيسا لجمعية الصيادلة في تركيا، كما انتخب عضوا في البرلمان عام 2011.