أثار خبر انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي يفيد بإقامة حفل زفاف ومأدبة غداء في مدرسة بمدينة زاكية التابعة لناحية الكسوة بريف دمشق ضجة واسعة، إذ تحولت ساحة المدرسة إلى صالة للأفراح والمناسبات الاجتماعية.
وبهذا السياق، أكد الموجه التربوي في مدينة زاكية هاشم خلف في تصريح نقله موقع «أثر» أن الخبر صحيح وأقيم حفل زفاف في المدرسة المذكورة لافتا إلى أن «الأهالي هم جيران المدرسة ويهتمون بها بشكل دائم ويحرسونها ليلا خوفا من السرقات بسبب وجود ألواح طاقة شمسية فيها تعود إلى وحدة المياه في المدينة، إضافة إلى أن صاحب الحفلة يعمل في مهنة النجارة ويقوم بشكل دائم بإصلاح الأضرار في المدرسة على نفقته الخاصة دون أن يتقاضى مبالغ مالية من مديرها».
وتابع أنه كنوع من رد المعروف له تم إعطاؤه باحة المدرسة ليقيم حفل زفاف بها ولم يتقاض مدير المدرسة أي مبلغ مادي لقاء هذا المعروف، إضافة إلى ذلك لم يحصل أي تخريب بالمدرسة نتيجة استخدمهم لها، موضحا أنه «في حال تم إعطاء المدرسة لإقامة مناسبة بها وحدث تخريب يتم الإصلاح على نفقة المستخدم الخاصة».
وأضاف خلف ان الموضوع تم بأخذ موافقة مديرية التربية والمجمع التربوي في المنطقة، وذلك دون أي أجر مادي مبينا أنه «في القرى لا يوجد حراسة ليلية لحماية المدرسة وممتلكاتها ولهذا السبب يضطرون إلى تقديم خدمة مثل هذا النوع مقابل أن يكون من يستخدمها يقدم خدمة لهذه المدرسة وتكون مثل رد المعروف له».
وانتقد ناشطون الحادثة وقال أحدهم معلقا: «لماذا لم تعزموا الطلاب.. صارت وصارت». وكتب آخر ساخرا «والنعم من هكذا تربية».