وصلت موسيقى البوب الكورية «الكيبوب» التي اجتاحت معظم أنحاء العالم في السنوات القليلة الماضية إلى شواطئ جزيرة كوبا الشيوعية، موطن السالسا، وبدأت تلقى اهتماما متزايدا بين الشباب.
وقال ميكيل كاباييرو البالغ 17 عاما والذي يمضي ساعات كل أسبوع مثل العديد من الشباب في إتقان الحركات الراقصة لهذا النوع الموسيقي الذي كانت وراء انتشاره، خصوصا فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية «أنا نفسي (مع) الكيبوب. أستطيع أن أحرر نفسي». منذ أتيح للكوبيين الوصول إلى شبكة الانترنت عبر الهواتف قبل خمس سنوات، تغير الكثير في بلد مازال يحكمه الحزب الواحد بقبضة من حديد.
وبدأت ساميلا تروخيو وهي صديقة كاباييرو تستمع إلى موسيقى الكيبوب قبل أربع سنوات.
وقالت لوكالة فرانس برس «عندما شاهدت أداء فرقة (بي تي إس)... قلت لنفسي: أريد أن أرقص مثلهم». وأضاف «وبعدها، عندما شاهدت فرقة (بلاك بينك) قلت لنفسي: «حسنا، إنهن فتيات، أريد أن أكون مثلهن!».
ويوما ما، تأمل تروخيو التي كانت في صغرها عضوا في فرقة رقص كاريبية تقليدية، بأن تصبح أول نجمة محلية لموسيقى البوب الكورية. ويتمثل حلم تروخيو وكاباييرو في الذهاب إلى سيئول يوما ما. وقال تروخيو لوكالة فرانس برس «أحب كل شيء من هناك». تقيم كوبا علاقات ديبلوماسية مع كوريا الشمالية، لكن ليس مع كوريا الجنوبية.
من جهته، قال أليخاندرو أتشين إن موسيقى البوب الكورية «تجربة جديدة كليا» بالنسبة إلى الكوبيين الذين «اعتادوا الإيقاع نفسه والروتين نفسه» لموسيقى السالسا والريغيتون. في العام 2019، حقق أتشين حلمه بتقديم أداء في سيئول بعد فوزه في مسابقة كيبوب للهواة مع فرقته في هافانا.