بيروت - منصور شعبان
قال ميتروبوليت بيروت للروم الأرثوذوكس المطران إلياس عودة، في عظة الأحد إن كلا من المسؤولين: «يظن أنه خالد، فيوسع اهراءه، ويخزن فيها ما وهبه إياه الله لمساعدة الآخرين. بلدنا انهار، وذوو السلطة والنفوذ مازالوا على ترفهم، وبطشهم، وطمعهم بخيرات البلد وأموال الشعب، لذا لا نرى جدية في العمل على حلول ناجعة تنهض بالبلد وأبنائه».
وأضاف «الإصلاح الموعود تعثر لسبب نجهله، مسيرة النهوض توقفت، أموال الناس تبخرت، حتى تحقيق المرفأ تعثر وصرف النظر عنه. لقد عجزوا عن انتخاب رئيس، والبلد يدار من حكومة تصريف أعمال تكبلها ارتباطات أعضائها أو مصالحهم، ومجلس النواب لا يعمل، لا ينتخب ولا يشرع ولا يراقب ويحاسب، والشغور يكاد يعم معظم الإدارات العامة شبه المقفلة. والأخطر عدم احترام الدستور وتفسيره بما يناسب المصالح».
وحذر من أن «الاستهانة بالموقع الأول في البلد يؤثر على الحياة الوطنية بأسرها، على وحدة البلاد ودورها، وعلى أداء المؤسسات وملء الشغور فيها».
وتساءل «ألم يحن الوقت بعد لتخطي الأنا والالتفات للمصلحة العامة، خاصة في هذا الظرف؟ الله فطرنا على الحب، فلا تشوهن ما خلقه الله أكثر فأكثر».