طريق السالمي، أو ما يسمى بطريق السفر السريع، هو حقيقة يجب تسميته بطريق الرعب أو الموت، ويرجع ذلك إلى رداءة الشارع وانتشار الحفر التي تظهر بشكل مفاجئ في وجه القادمين إلى الكويت، إضافة إلى انقطاع الإنارة عن عشرات الكيلومترات في هذا الطريق المرعب بين فترة وأخرى دون وجود أي متابعة أو مراقبة لعمل الشركات المسؤولة عن صيانة أعمدة الإنارة.
شاهدت بعيني هذه الكارثة وأتمنى أن نجد تحركا سريعا من قبل وزارة الأشغال لصيانة هذا الطريق والعمل على سفلتته وتوسعته ووضع علامات تحدد مسار كل حارة فيه بدلا من الوضع الخطير الذي يشهده الشارع الذي سبق أن سجل عليه الكثير من الحوادث ما بين وفيات وإصابات بالغة.
من غير المعقول أن طريقا طوله لا يتجاوز 100 كيلو لا يتم الإسراع في إصلاحه وربطه بالجسور الجديدة في منطقة الأطراف.
نتمنى من المسؤولين في الوزارة القيام بجولة تفقدية صباحية أو مسائية ليشاهدوا حجم المعاناة التي يعيشها مرتادو هذا الطريق، علما بأنه يمثل الواجهة الأولى للبلاد للقادمين برا.
كذلك منفذ السالمي الحدودي، الذي يعتبر واجهة الكويت للقادمين من جانب الحدود مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، يجب الإسراع في صيانة المبنى بالكامل، وأن يكون على أحدث طراز أسوة بالمنافذ الأخرى في دول المنطقة من جهتي القدوم والمغادرة.
من غير المناسب أن يكون منفذ السالمي بهذه الحالة التي تحتاج الى فزعة من وزير الفزعات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ طلال الخالد الذي نتمنى أن يقوم بزيارة لأبنائه الموظفين في هذا المركز ويشاهد بعينه وضع كبائن القدوم من الناحيتين العمرانية والجمالية، وكذلك الخدمات الأخرى التي يفتقدها المنفذ، إضافة إلى الطريق ما بعد بوابة الدخول للكويت الذي هو بحاجة إلى أوامر عاجلة للصيانة على وجه السرعة.
الكويت أمانة في أعناق الجميع، اجعلوها كما كانت سابقا دانة في عيون زوارها، وأكثر تطورا وتقدما، لأنها بالفعل تستحق أن تكون الأفضل بكل الخدمات، ومنا إلى من يهمه الأمر.
[email protected]