يشكل المكوث مع العائلة وتناول الـ «تشيزبرغر» والحبوب المنومة أفضل السبل لمواجهة نهاية العالم ببرودة أعصاب، بحسب الوصفة التي أسرت بها النجمة جوليا روبرتس لوكالة «فرانس برس» قبل أيام من إتاحة «نتفليكس» فيلما تتولى بطولته، يتناول هذه الفرضية الكارثية.
ويبرز فيلم The World After Us (العالم بعدنا) الذي توفره المنصة في 8 الجاري التبعات السلبية لإدمان التكنولوجيا والعنصرية والأنانية.
وفي هذا الفيلم تؤدي جوليا روبرتس دور أم أنانية وكارهة للبشر، تعتزم الاستجمام في فيلا فاخرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتحت أنظار أولادها وزوجها تضطر إلى مواجهة انهيار العالم الحديث.
وعن وجهة نظرها بخصوص الرسالة التي يتضمنها هذا الفيلم، قالت روبرتس: أعتقد أن الفيلم يريد أن يوصل رسالة أننا جميعا على مركب واحد، وان الشيء الجميل الواجب أن يكون هو أن تسود الإنسانية بيننا.
وردا على سؤال حول ماذا ستفعله في يومها الأخير إذا انهار العالم، قالت: لو كان لدي 24 ساعة لكنت انعزلت مع عائلتي مع أكوام من الـ «تشيزبرغر» وبسكويت رقائق الشوكولاته!
وحول تجسيدها خلال مسيرتها الفنية بعض الشخصيات البغيضة، ردت روبرتس قائلة: لا أعتقد أن تأدية دور شخصية ودية أو كريهة ليس خيارا. أظن أن الأمر يتعلق أكثر بما يتضمنه هذا المزيج الرائع. لا أعتقد أنها مسألة ودية أو غير ودية، بل ما يحدث داخل الدور أو الفيلم.