حصدت باكستان ثمار أول مشروع للاستمطار «المطر الاصطناعي» لدولة الإمارات، للتخفيف من الآثار الخطرة للضباب الدخاني التي ابتليت به لاهور.
ومشروع الاستمطار في باكستان وتحديدا في منطقة لاهور جاء برعاية وإشراف مباشر من صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتحقق به نجاحات علمية غير مسبوقة.
ومشروع المطر الاصطناعي في باكستان يأتي في خطوة لمكافحة ارتفاع مستويات تلوث الهواء، حيث شهد سكان لاهور أمس الأول أمطارا اصطناعية على الإطلاق.
وتهدف المبادرة، التي أجرتها حكومة البلاد بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى التخفيف من الآثار الخطرة للضباب الدخاني في المدينة ذات الـ 22 مليون نسمة.
وفي الوقت نفسه تم تنفيذ المطر الاصطناعي، الذي غطى قطرا يتراوح بين 10 و15 كيلومترا في لاهور، بعد مشاورات دقيقة مع الخبراء لمعالجة القضية الملحة المتمثلة في تلوث الهواء السام.
وأعلن رئيس وزراء إقليم البنجاب الباكستاني المؤقت محسن نقفي نجاح تجربة المطر الاصطناعي، وقال «تم تنفيذ هذه الخطة بدقة في مناطق محددة من لاهور، وهطلت أمطار خفيفة في 10 مناطق مستهدفة».
وتضمنت عملية تلقيح السحب نشر 48 شعلة لتحفيز المطر، مع توجيه المهمة الأولية للسحب المناطق المستهدفة.
وأكد نقفي أن دعم دولة الإمارات لمبادرة الاستمطار(المطر الاصطناعي) أمر بالغ الأهمية، و«لم نتكبد نفقات إضافية للأمطار الاصطناعية، حيث تم استخدام المياه فقط، الذي لا يشكل أي ضرر على الصحة، وضرب مثلا بدبي وبعض الولايات الأميركية التي أجرت عمليات استمطار».