استمر تدفق الحمم والدخان من بركان جزيرة ريكيانيس في آيسلندا أمس، بعد ثورانه الاثنين الماضي، عقب أسابيع من النشاط الزلزالي جنوب غرب العاصمة ريكيافيك. وأظهر بث مباشر لثوران البركان تصاعد حمم متوهجة من الأرض تحيط بها سحب من الدخان الأحمر. وكتبت رئيسة الوزراء كاترين ياكوبستودتير على فيسبوك «نأمل خيرا لكن من الواضح أنه ثوران كبير». ومنذ أسابيع كانت آيسلندا تتوقع ثورانا بركانيا في شبه الجزيرة الواقعة جنوب غرب العاصمة بعد نشاط زلزالي شديد، دفع السلطات إلى إجلاء آلاف الأشخاص وإغلاق منتجع بلو لاغون الحراري الأرضي المعروف بمياهه الفيروزية.
وقدر معهد الأرصاد الجوية الآيسلندي أن يكون البركان قد أحدث صدعا بطول نحو 4 كيلومترات يبعد طرفه الجنوبي 3 كيلومترات فقط عن بلدة غريندافيك المعروفة بصيد الأسماك.
وقد بدأ «نشاطه يتراجع» اعتبارا من صباح أمس على ما قالت هيئة الأرصاد من دون أن تتمكن من تقدير إلى متى سيستمر ذلك.
وكتب الرئيس غودني ثورلاسيوس يوهانسون على منصة إكس «ننتظر الآن لنرى ما تخبئه قوى الطبيعة»، مؤكدا أن حماية الأرواح والمنشآت هي الأولوية. وحض رئيس جهاز الحماية المدنية فيدير رينيسون، الأهالي على الابتعاد عن المنطقة، وقال في تصريحات تلفزيونية إن ثوران البركان «ليس حدثا سياحيا».