بعد 50 عاما من الإهمال، أعيد افتتاح القصر الإمبراطوري «المفقود» في روما، دوموس تيبريانا، كمتحف مفتوح في الهواء الطلق.
وحتى وقت قريب، كان قصر دوموس تيبريانا عبارة عن أطلال متداعية ومحظورة، على مقربة من الكولوسيوم الشهير. وقد بني في القرن الأول الميلادي وأحبه نيرون، وثمة أمل بأن يستعيد مكانته مجددا كأحد أفضل مناطق الجذب السياحي في المدينة.
ويقع القصر القديم على هضبة بالاتين، الأقدم في المدينة، ويطل على روما حيث حكمت السلالات الإمبراطورية لقرون عدة. لكن على مر السنين تدهورت حال الموقع، وفي سبعينيات القرن الماضي أغلق موقع دوموس تيبريانا بسبب التخلخل الهيكلي لبعض الآثار. وقد خلف الإغلاق ما وصفه العديد من الرومان بـ«الثقب الأسود» في قلب العاصمة الأثري.
والآن، وبعد عملية تجديد استمرت لست سنوات، فتح القصر أبوابه مجددا كـ«متحف مشتت»، يضم اكتشافات ولوحات جدارية منتشرة في جميع أنحاء الموقع لتزويد الزوار بمعلومات دقيقة عن عظمة القصر القديمة.