بات تصنيف السرطانات النقيلية استنادا إلى العضو الذي طاله المرض للمرة الأولى أسلوبا قديما، وقد يحد أحيانا من إتاحة العلاج المناسب لبعض المرضى، على ما أكد باحثون من معهد «غوستاف-روسي» في مجلة «نيتشر».
وقال الباحثون في مقالة نشرتها مجلة هؤلاء الأطباء الباحثين من مركز مكافحة السرطان الواقع في جنوب باريس ومن جامعة باري-ساكليه، إن «هذه العادة المتمثلة في تصنيف السرطانات وعلاجها استنادا إلى العضو الذي أصيب بالمرض أولا تؤدي إلى إبطاء التقدم في الأبحاث». وإشارة إلى أن علم الأورام يعتمد على تقسيم المرضى بحسب العضو المصاب، يقال تاليا إن شخصا ما مصاب بسرطان الكبد أو الرئة أو البنكرياس، حتى لو كان المرض قد انتشر إلى أعضاء أخرى.
وكانت دراسة طبية سابقة بقيادة علماء من الولايات المتحدة بعنوان «أطلس الأورام السرطانية»، وأكدت أن إعادة تصنيف الأورام ستقود في النهاية إلى تحديد وسائل علاج أفضل وأكثر دقة.