قالت البحرية الملكية البريطانية إن حاملة طائرات بريطانية، كان من المقرر أن تقود أضخم مناورات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) منذ الحرب الباردة، لم تبحر بسبب خلل تقني.
وبحسب البحرية البريطانية، فإن حاملة الطائرات «كوين إليزابيث» لم تبحر كما كان مقررا، مشيرة إلى أن حاملة الطائرات «برنس أوف ويلز» ستبحر بدلا منها في المناورات التي ستنظم قبالة ساحل القطب الشمالي في النرويج.
وباستبعاد حاملة الطائرات «كوين إليزابيث»، قد لا تتمكن البحرية البريطانية من نشر طائرات في البحر الأحمر كما اقترح وزير القوات المسلحة جيمس هيبي.
وتأتي هذه المناورة بمناسبة الذكرى الـ 75 لتأسيس حلف شمال الأطلسي، وسط تزايد هجمات الحوثيين، الذين يستهدفون سفن الشحن في البحر الذي يربط آسيا بأوروبا والولايات المتحدة.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية، في منتصف يناير الماضي، إن بريطانيا سترسل نحو 20 ألف جندي للمشاركة في مناورة عسكرية كبيرة لحلف «الناتو» في أوروبا في النصف الأول من العام الحالي، بالإضافة إلى سفن حربية وطائرات مقاتلة.
وتشمل عملية النشر، حسبما أعلن وزير الدفاع البريطاني حينها، 20 ألف جندي من الجيش البريطاني، سيتمركزون في شرق أوروبا في الفترة من فبراير إلى يونيو 2024، بالإضافة إلى مجموعة حاملة طائرات وطائرات هجومية من طراز «إف 35 بي» وطائرات استطلاع.
وكان القائد الأعلى لـ «الناتو» في أوروبا الجنرال الأميركي كريستوفر كافولي قد قال للصحافيين إن التدريب Steadfast Defender «المدافع الصامد» سيستمر حتى أواخر مايو المقبل.
وأوضح كافولي أن التدريب يشمل وحدات من كل الدول الأعضاء الـ 31.