بيروت ـ اتحاد درويش
قال رئيس لجنة تكنولوجيا المعلومات النائب طوني فرنجية بعد اجتماع للجنة أمس بحث فيه موضوع الأمن السيبراني، إن الحرب القادمة ستكون في أغلبها عبر التكنولوجيا وأجهزة الهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي وهوما نشهده اليوم في لبنان والذي يتعلق بأمن كل مواطن وليس محصورا بحرب أو للقتل وللاستعمال الحربي، بل هو يتحكم بنا عن بعد، والمعلومات عند كل مواطن يعرضنا للخطر.
وأشار فرنجية إلى أن موضوع الأمن السيبراني كان البند الوحيد على جدول أعمال اللجنة نظرا لأهميته وقررت اللجنة رفع توصية وعلى رأسها الإسراع بتشكيل اللجنة الوطنية للأمن السيبراني التي تضع لبنان باتجاه الخطوة الأولى ليكون بلدا آمنا سيبرانيا.
واعتبر فرنجية أن لا شيء اسمه أمن كامل، وقد جرى اختراق «الپنتاغون» في الولايات المتحدة. لذلك، فإن هذه الخروقات وساحة الحرب الجديدة هي التكنولوجيا، ونحن علينا القيام بواجباتنا لحماية أنفسنا وبلدنا ومؤسساته ومواطنيه. وسنتابع هذا الموضوع مع رئيس الحكومة والوزراء المعنيين، وهناك جزء متعلق بوزارة المال لصرف الاعتمادات وفهمنا أن في مطار رفيق الحريري الدولي هناك اعتمادات تتعلق بأمور لها علاقة بالصيانة، وهناك 20% من الأرباح يفترض أن تبقى بإدارة المطار لتصرف بها لإجراء المناقصات عبر هيئة الشراء العام، وهذه الأموال لم تصرف اليوم للمطار وبنتيجتها حصل التخلف عن التجديد لعقود الصيانة والحماية للمطار والتي تسببت بالهجوم السيبراني الذي حصل على المطار قبل فترة، ولكن المطار هو عينة صغيرة لما يمكن أن يتعرض له البلد، والقطاع الخاص والشركات الخاصة يتعرضان لهجوم سيبراني.
وقال: نحن كلجنة تمثل مختلف الفرقاء سنتابع هذا الموضوع مع رئاسة الحكومة ومع الإدارات المعنية للتسريع بإنشاء الهيئة الوطنية للقيام بالحماية اللازمة.
اما مقرر اللجنة النائب إلياس حنكش فقال ان التوجه هو نحو تقديم اقتراح قانون يتعلق بالأمن السيبراني على مستوى لبنان الذي هو اليوم في المرتبة 109من أصل 128 دولة على مستوى الخرق السيبراني.